
كتب: خالد عبد الكريم
دقّ المدير العام لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف ناقوس الخطر بشأن التدهور المتسارع للأوضاع الأمنية في قطاع غزة.
بينما في تصريحات صحفية حذر من أن أي تصعيد إضافي قد يدفع المنطقة إلى مواجهة مفتوحة تقضي على ما تبقى من جهود التهدئة ومسار السلام.
وأكد ملادينوف أن التطورات الميدانية الأخيرة، وعلى رأسها تسلل عناصر من حركة حماس عبر نفق في منطقة رفح.
بالإضافة إلى الغارات والهجمات الإسرائيلية المتواصلة على القطاع، تمثل تهديدًا مباشرًا للتقدم المحدود الذي تحقق مؤخرًا في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 وخطة السلام الدولية.
ضبط النفس أو الانفجار
بينما شدد المدير العام لمجلس السلام على أن استمرار هذه الأحداث دون ضوابط ينذر بعواقب خطيرة.
داعيًا جميع الأطراف لممارسة أقصى درجات ضبط النفس والالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، تفاديًا لانزلاق الأوضاع إلى مربع العنف الشامل.
رسالة مباشرة لإسرائيل
ووجه ملادينوف رسالة واضحة إلى إسرائيل، مطالبًا إياها بتجنب أي خطوات أو عمليات عسكرية من شأنها تعطيل العملية السياسية الجارية.
بالإضافة إلى أنها قد تقوض فرص التهدئة الهشة، مؤكدًا أن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق عبر القوة وحدها.
قلق دولي
وقال ملادينوف: نشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد على الأرض، ونعمل بشكل مكثف لدعم الحكومة المدنية الوطنية الناشئة.
وذلك بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، لمنع تكرار مثل هذه التطورات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وختم المدير العام لمجلس السلام في غزة تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون الكامل من جميع الأطراف.
بما في ذلك إسرائيل، يمثل شرطًا أساسيًا للحفاظ على الهدوء واستمرار العملية السياسية.
محذرًا من أن انهيار وقف إطلاق النار قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من العنف يصعب احتواؤها.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق