
كتب: أحمد السعدني
رفضت النمسا طلبًا من الولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي في العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب على إيران، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وذلك في خطوة تعكس تباين المواقف الدولية تجاه التصعيد العسكري في المنطقة، والعمل على حسم المواجهة بالطرق السلمية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية داخل أوروبا بشأن الانخراط في الصراع.
وسط دعوات دولية لتجنب التوسع العسكري والبحث عن حلول دبلوماسية للأزمة، والبعد عن ما يعكر صفو السلم الدولي.
على صعيد متصل، أعرب يوري فالديس، رئيس معهد لقاحات في كوبا، عن احتجاجه الشديد على ما وصفه بـ”العدوان” على معهد باستور الإيراني.
وأكد رئيس معهد اللقاحات الكوبي أن مؤسسة علمية عريقة يزيد عمرها على 100 عام تعرضت للتدمير خلال دقائق.
وأشار إلى أن استهداف منشآت بحثية وطبية يمثل ضربة للجهود العلمية والإنسانية، ويثير مخاوف واسعة بشأن تداعيات التصعيد على البنية التحتية الصحية والبحثية في المنطقة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق