
كتب: منير عوض
أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الأحد، عن انشقاق مئات العناصر المنتمين لتنظيم “قسد”، بالتزامن مع فتح باب العودة أمام المنضمين للتنظيم من السوريين.
وذكرت “الإخبارية السورية” أن 483 عنصراً من مقاتلي قسد تواصلوا عبر الأرقام التي خصصتها الوزارة لتأمين عملية انشقاقهم.
فيما أكدت إدارة الإعلام بالوزارة أنه تم توثيق أوضاعهم وتأمين 181 منهم حتى الآن بسلام، وفقاً لما نقلته وكالة “سانا”.
وكانت هيئة العمليات بالجيش قد أعلنت، أمس السبت، فتح باب الانشقاق أمام الأفراد السوريين داخل صفوف قسد، من الأكراد والعرب.
داعيةً إياهم إلى ترك التنظيم والتوجه نحو أقرب نقطة انتشار للجيش السوري، انطلاقاً من “المسؤولية الوطنية وحق كل سوري في العودة إلى حضن الوطن”.
بينما أكدت الهيئة في بيانها أن الوطن يرحب بجميع أبنائه دون استثناء، مشددةً على أن المشكلة الحقيقية كانت وما تزال مع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد.
تلك الفرق الذين كانوا يعملون وما زالوا على زعزعة الأمن واستهداف المدنيين وتفكيك النسيج السوري.
بينما دعا بيان وزارة الدفاع السورية عناصر التنظيم إلى الإسراع في الانشقاق والعودة إلى دولتهم وأهلهم.
في خطوة تهدف إلى إعادة دمجهم داخل المجتمع السوري وقطع الطريق على الجهات التي تسعى إلى إطالة أمد الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد.
يذكر أن قسد هي اختصار لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، وهي تحالف عسكري يتكون من مجموعات مختلفة.
بما في ذلك وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) وفصائل عربية وسريانية وغيرها.
تأسست قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في عام 2015 بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وكانت تهدف إلى محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي وتعزيز الأمن والاستقرار في شمال شرق سوريا.
تعمل قسد بشكل رئيسي في مناطق شمال وشرق سوريا، حيث تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي .
إلى جانب العمليات العسكرية، تشارك قسد في جهود إدارة المناطق التي تسيطر عليها من خلال المجالس المحلية والإدارة الذاتية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق