رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

بدر عبد العاطي وهاكان فيدان يبحثان خفض التصعيد وتطورات غزة والضفة وسوريا

20 أغسطس 2026 4:41 م 0 تعليق
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي

كتب: باسم حسن

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من هاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية، اليوم الخميس 20 أغسطس.

وذلك في إطار التواصل والتنسيق المستمر بين مصر وتركيا بشأن مستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وتناول الاتصال آخر التطورات على الساحة الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات.

حيث أكد الوزيران أهمية تكثيف التحركات الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات شاملة ومستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد عبد العاطي وفيدان على ضرورة العودة إلى المسارات الدبلوماسية والعمل على خفض حدة التصعيد العسكري الجاري في المنطقة، بما يفتح المجال أمام معالجة الأزمات الإقليمية عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.

كما بحث الوزيران تطورات القضية الفلسطينية، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي للسلام في قطاع غزة.

ودفع إسرائيل إلى الالتزام باستحقاقات المرحلة الأولى وخارطة الطريق، بما يسمح بالانتقال إلى تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية وتثبيت التهدئة واستكمال المسار نحو تحقيق السلام والاستقرار.

بينما أكد الوزيران أن الفصائل الفلسطينية أبدت تجاوبًا بشأن حصر السلاح، مشددين على أن الكرة أصبحت الآن في الملعب الإسرائيلي.

وأن على الجانب الإسرائيلي التجاوب مع الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي.

وأشار الوزيران إلى أن التجاوب مع هذه الجهود من شأنه تهيئة الأجواء لتنفيذ الترتيبات المتفق عليها، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية.

وإزالة العوائق التي تحول دون دخول العدد المتفق عليه من الشاحنات، والمقدر بنحو 600 شاحنة يوميًا.

كما تطرق الاتصال بين الجانبين إلى أهمية البدء في مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

إلى جانب دخول اللجنة الوطنية وعناصر الشرطة الفلسطينية وقوة الاستقرار الدولية، وفقًا للترتيبات المطروحة.

وتناول الاتصال كذلك التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، حيث حذر وزيرا الخارجية المصري والتركي من إقدام إسرائيل على تنفيذ مشروع E1 الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد الوزيران أن تنفيذ المشروع يمثل تهديدًا خطيرًا لوحدة الأراضي الفلسطينية.

خاصة في ظل ما قد يترتب عليه من فصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني وتقويض التواصل الجغرافي بين أجزاء الضفة.

وشددا على أن مثل هذه الإجراءات من شأنها تقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، معتبرين أنها تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

كما تناول الاتصال التطورات في سوريا، في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية.

حيث بحث الوزيران مستجدات الوضع والتداعيات المرتبطة باستمرار التوترات والتصعيد في المنطقة.

ويأتي الاتصال في إطار استمرار التنسيق المصري التركي بشأن الملفات الإقليمية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد ودعم المسارات السياسية والدبلوماسية.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري