
كتب: أحمد السعدني
أشادت وكالة بلومبرج بالأداء القوي الذي سجلته البورصة المصرية خلال عام 2025، مؤكدة أن السوق حققت عائداً لافتاً بلغ نحو 50% لمستثمري الدولار، في واحدة من أقوى موجات الصعود بين الأسواق الناشئة.
بينما أرجعت الوكالة هذا الأداء إلى حزمة الإصلاحات الاقتصادية التي تبنتها الدولة، والتي ركزت على تحفيز دور القطاع الخاص.
وتقليص أعباء خدمة الدين، وخفض معدلات التضخم، إلى جانب تعزيز جاذبية السوق أمام الاستثمارات الأجنبية.
ومع تحسن تدفقات النقد الأجنبي واستقرار سعر الصرف، ارتفعت وتيرة مشاركة المستثمرين الأجانب بصورة ملحوظة.
بينما قفزت تعاملاتهم إلى نحو 14% من إجمالي التداولات خلال فبراير 2026، مقارنة بنحو 5.5% فقط خلال عام 2025، ما يعكس عودة الثقة تدريجياً إلى السوق المحلية.
كما عزز قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة مؤخراً النظرة التفاؤلية المسيطرة على السوق منذ أكثر من عام.
حيث دفع المؤشر الرئيسي للارتفاع بأكثر من 5% خلال يومين، في إشارة إلى قوة الزخم الشرائي وتوقعات بمزيد من التحسن في بيئة الاستثمار.
وفي إطار تعميق السوق وتنويع أدواته، تستعد البورصة لإطلاق تداول المشتقات المالية خلال مارس المقبل.
وهي خطوة من شأنها تعزيز كفاءة السوق وزيادة جاذبيته أمام المؤسسات الاستثمارية، مما يحفز الاستثمار.
فضلاً عن دعم خطط الطروحات العامة الأولية التي تشهد اهتماماً متزايداً من المستثمرين المحليين والأجانب.
بينما يعكس هذا الأداء الإيجابي تحولاً في مسار السوق المصرية، مدفوعاً باستقرار المؤشرات الكلية، وتحسن بيئة الأعمال، وتنامي شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية العائد في الأسواق الناشئة.
اقرأ ايضًا:
Share this content:














إرسال التعليق