
كتب: باسم حسن
من أجل تحرك سريع، أجرى وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي اتصالًا هاتفيًا مع نظيره التركي هاكان فيدان، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين القاهرة وأنقرة لدعم العلاقات الثنائية ومتابعة التطورات الإقليمية المتسارعة.
وتناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري المتزايد، حيث تبادل الوزيران وجهات النظر حول سبل احتواء التوترات.
مؤكدين أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية والسياسية لتجنب اتساع دائرة الصراع.
وحذر الجانبان من التداعيات الخطيرة لاستمرار العنف، مشددين على أن اتساع رقعة المواجهات من شأنه تهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها عدة مناطق.
خاصة بعدما تراشقت بالصواريخ كل من إيران من جانب وإسرائيل والولايات المتحدة من جانب آخر لتهدد مستقبل الطاقة في كل منهم.
مما ينذر بتفاقم المشكلة وتصبح أكثر تعقيدًا مع تهديد كبير لمستقبل الاقتصاد العالمي برفع مستوى أسعار الطاقة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، أكد الوزيران على ضرورة الحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السودانية.
مع رفض أي محاولات للمساس بمؤسسات الدولة أو وضعها على قدم المساواة مع أي كيانات مسلحة.
كما شددا على أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية، والعمل على تهيئة الأجواء لاستئناف العملية السياسية الشاملة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وإنهاء الأزمة الراهنة.
ويعكس هذا الاتصال استمرار التقارب المصري التركي في الملفات الإقليمية، خاصة مع تزايد التحديات الأمنية في المنطقة.
حيث تسعى القاهرة وأنقرة إلى لعب دور فاعل في احتواء الأزمات ومنع انزلاقها إلى صراعات أوسع.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق