
كتب: صلاح هليل
لقي ما لا يقل عن 66 شخصًا مصرعهم، وأصيب العشرات، إثر تحطم طائرة نقل عسكرية بعد وقت قصير من إقلاعها، في منطقة بويرتو ليغويزامو جنوب كولومبيا.
في حادث وصفه مسؤولون بأنه من أسوأ الكوارث الجوية العسكرية في البلاد.
ووفقًا لما نقلته أسوشيتد برس، قال الجنرال هوغو أليخاندرو لوبيز باريتو إن الطائرة كانت تقل 128 شخصًا، معظمهم من الجنود.
مشيرًا إلى أن 4 من أفراد الجيش ما زالوا في عداد المفقودين وجاري البحث عنهم.
وأكد باريتو: “للأسف، ونتيجة لهذا الحادث المأساوي، توفي 66 من عناصرنا العسكرية”.
مضيفًا أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على أن الحادث ناتج عن هجوم من جماعات مسلحة.
وكانت الطائرة في طريقها لنقل قوات إلى منطقة أخرى داخل مقاطعة بوتومايو، قبل أن تواجه مشكلة فنية وتسقط على بعد نحو كيلومترين فقط من المطار، بحسب قائد القوات الجوية كارلوس فرناندو سيلفا.
وأشار المسؤولون إلى أنه تم إجلاء 57 ناجيًا، حيث جرى نقل المصابين عبر طائرات مجهزة إلى مستشفيات في العاصمة بوغوتا ومناطق أخرى، بعد تلقيهم الإسعافات الأولية في البلدة.
وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع سانشيز إن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحادث، مؤكدًا عدم وجود دلائل على عمل عدائي.
من جانبه، استغل الرئيس غوستافو بيترو الحادث للدعوة إلى تسريع خطط تحديث أسطول الطائرات العسكرية.
منتقدًا ما وصفه بـ”العقبات البيروقراطية” التي تعطل تطوير قدرات الجيش، مطالبًا بمحاسبة المقصرين.
وكشف خبراء أن الطائرة المنكوبة من طراز هيركوليز سي-130، وكانت قد حصلت عليها كولومبيا من الولايات المتحدة عام 2020.
وخضعت لعمليات صيانة شاملة مؤخرًا، ما يرجح فرضية العطل المفاجئ، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
Share this content:















إرسال التعليق