
كتب: صلاح هليل
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معلنًا أن الثلاثاء المقبل سيشهد استهدافًا واسعًا لمحطات الكهرباء والجسور داخل الأراضي الإيرانية.
وذلك في تهديد مباشر يعكس تصاعد التوتر بين الجانبين، وفق قناة القاهرة الإخبارية.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، إن “يوم الثلاثاء سيكون يومًا لمحطات الطاقة والجسور في إيران”.
مؤكدًا أنه “لن يكون هناك ما يضاهي ما سنقوم به”، في تصريحات حملت نبرة تصعيد غير مسبوقة، تزامنًا مع تحذيرات حادة بشأن مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، كشف ترامب تفاصيل عملية عسكرية معقدة لإنقاذ أحد أفراد طاقم مقاتلة F-15 داخل إيران.
مؤكدًا أن المهمة استمرت 7 ساعات ون فذت في وضح النهار داخل مناطق جبلية، رغم عمليات تمشيط مكثفة من الجانب الإيراني.
وأوضح أن الجندي المصاب تم إنقاذه في “عملية مذهلة” من حيث الجرأة والكفاءة.
مشيرًا إلى أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا في البيت الأبيض لعرض تفاصيل العملية.
في المقابل، قدمت إيران رواية مغايرة تمامًا، حيث أعلن متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي – وفق ما نقلته وكالة تسنيم – أن العملية الأمريكية فشلت، مؤكدًا أن القوات الإيرانية تصدت لها في الوقت المناسب.
وأشار البيان الإيراني إلى أن محاولة الإنقاذ كانت تهدف إلى إجلاء طيار سقطت طائرته قرب مطار مهجور جنوب أصفهان.
إلا أن التدخل الإيراني أدى إلى إحباطها، مع التأكيد على تدمير طائرات ومروحيات أمريكية خلال الاشتباك.
وبين روايتين متناقضتين، واحدة تتحدث عن “عملية إنقاذ ناجحة”، وأخرى عن “فشل ذريع وخسائر أمريكية”. تبقى التطورات الميدانية مفتوحة على احتمالات التصعيد.
خاصة مع اقتراب موعد التهديدات الأمريكية بضرب البنية التحتية داخل إيران، ما ينذر بمواجهة أكثر اتساعًا في المنطقة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق