رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

ترامب يرد على مُنتقديه بسبب إيران .. وتصاعد الضغوط على البيت الأبيض باتساع الحرب

3 مارس 2026 10:20 ص 0 تعليق
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث عن إيران .. (صورة من وكالة أسوشيتد برس)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث عن إيران .. (صورة من وكالة أسوشيتد برس)

كتب: صلاح هليل

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الاثنين عن قراره خوض الحرب مع إيران، في ظل تصاعد الانتقادات التي تتهمه بعدم توضيح أسباب توقيت المواجهة أو رسم ملامح نهاية الصراع المتسارع، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وتتسع دائرة الغضب لتشمل ليس فقط خصومه السياسيين، بل أيضًا جزءًا من قاعدته المؤيدة لشعار “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.

وذلك مع اتساع رقعة القتال، وارتفاع أسعار الطاقة، وتزايد أعداد القتلى في الشرق الأوسط.

وسط مؤشرات من الإدارة إلى أن الحرب قد تكون في مراحلها الأولى فقط، وقد تمتد لفترة طويلة.

في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، لم يستبعد ترامب إمكانية إرسال قوات برية، قائلاً: “لا أشعر بالتردد حيال إرسال قوات برية .. ربما لا نحتاج إليهم، أو إذا كان ذلك ضرورياً”.

وجاءت تصريحاته في وقت أكد فيه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الإدارة لن تنخرط في ما وصفه بـ”الممارسة الحمقاء” المتمثلة في إعلان ما ستفعله أو لن تفعله عسكريًا.

وتزامنت هذه التصريحات مع استمرار إيران في إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.

فيما تبادلت إسرائيل وحزب الله الضربات، ما فتح جبهة جديدة في الصراع.

عاد ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي متعهدًا بإحياء سياسة “أمريكا أولاً” والابتعاد عن “الحروب الأبدية”.

مؤكدًا مرارًا رفضه لسياسات بناء الدول وتغيير الأنظمة، وخلال زيارة سابقة إلى المملكة العربية السعودية، انتقد ما وصفهم بـ”بناة الأمم” الذين دمروا دولًا أكثر مما بنوا.

غير أن منتقديه يرون أن انخراطه الحالي في مواجهة مفتوحة مع إيران يتعارض مع هذا النهج.

علاوة على انه يثير مخاوف من انزلاق واشنطن إلى صراع طويل الأمد جديد في الشرق الأوسط.

من بين الأصوات المحافظة التي أبدت تحفظها، إريك برينس، الحليف المقرب من ترامب.

الذي قال خلال ظهوره في بودكاست “غرفة الحرب” الذي يقدمه ستيف بانون إنه غير راضٍ عن المسار الحالي، معتبرًا أن الضربات ضد إيران “ستفاقم المشاكل والفوضى”.

كما شكك عدد من المؤثرين المحافظين بالقرار، بينهم تاكر كارلسون، الذين اعتبروا أن التصعيد قد لا يخدم المصالح الأمريكية .

ورغم ذلك، رفض ترامب في مقابلة مع الصحفية راشيل باد هذه المخاوف، مؤكدًا أن أنصاره يريدون “بلدًا مزدهرًا وآمنًا”.

واصفًا المواجهة مع إيران بأنها “منعطف لا بد منه للحفاظ على أمن الولايات المتحدة وأمن دول أخرى”.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري