
كتب: صلاح هليل
ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت، رحلة كانت مقررة لاثنين من كبار مفاوضيه إلى إسلام آباد عاصمة باكستان.
وذلك قبل ساعات من مغادرتهما لإجراء محادثات بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ترامب قوله في بيان حاد: “أخبرتُ فريقي قبل قليل بعدم السفر.. لن تقوموا برحلة طيران مدتها 18 ساعة للذهاب إلى هناك”.
مضيفًا: “لدينا كل الأوراق الرابحة، ويمكنهم الاتصال بنا متى شاؤوا، لكن لن نضيع الوقت في محادثات بلا جدوى”.
وأضاف الرئيس الامريكي أنه ليس معنى ذلك أن يتم استمرار الحرب على إيران
وكان من المقرر أن يزور كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر باكستان، برفقة كبار مساعدي نائب الرئيس جيه دي فانس.
في إطار جهود وساطة تقودها إسلام آباد بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر في الشرق الأوسط.
ويعد إلغاء الزيارة مؤشرًا جديدًا على تعثر المفاوضات بين الجانبين، خاصة بعد فشل زيارة سابقة لـ فانس إلى إسلام آباد.
وعدم تحقيق تقدم في الملفات الخلافية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني ومخزون طهران النووي.
كما لا تزال الخلافات قائمة بشأن السيطرة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويؤخر فرص التوصل إلى اتفاق.
وجاء قرار ترامب بعد مغادرة المسؤولين الإيرانيين الذين كانوا يجرون محادثات في إسلام آباد.
وذلك في محاولة باكستانية للتوسط بين الطرفين، دون تحقيق نتائج ملموسة حتى الآن.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق