
كتب: صلاح هليل
في تصعيد خطير ينذر بتفجر الأوضاع في المنطقة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد نية الولايات المتحدة فرض حصار على مضيق هرمز.
وذلك في خطوة تزيد الضغوط على إيران عقب فشل جولة مفاوضات حاسمة بين الجانبين، وفق نيويورك تايمز.
وجاء هذا التهديد بعد انتهاء محادثات ماراثونية استضافتها إسلام آباد، دون تحقيق أي اختراق يذكر.
حيث التقى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مع كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، لكن اللقاء انتهى دون اتفاق على إعادة فتح المضيق أو إنهاء الحرب.
تصريحات ترامب جاءت حادة ومباشرة، حيث قال عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن أي هجوم إيراني على القوات الأمريكية أو السفن “سيقابل برد ساحق”، في رسالة تصعيدية تعكس توتراً متزايداً في المشهد.
الخطوة الأمريكية ألقت بظلال من الشك على مستقبل الهدنة التي تم التوصل إليها في 7 أبريل، وسط مخاوف من انهيارها في أي لحظة.
خاصة مع تمسك واشنطن بربط استمرار وقف إطلاق النار بإعادة فتح المضيق الحيوي بشكل كامل.
في المقابل، نفت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إغلاق المضيق.
لكنها حذرت من أن اقتراب أي سفن حربية سيعد خرقاً للهدنة، وسيقابل بـ”رد شديد”، ما يزيد احتمالات التصعيد العسكري.
وكانت عدة دول قد دعت، اليوم الأحد، إلى تمديد الهدنة واستئناف المفاوضات، في محاولة لاحتواء الأزمة المتفاقمة، وفق رويترز.
خاصة بعد فشل جولة التفاوض الأخيرة التي عقدت في باكستان، والتي كانت الأعلى مستوى منذ سنوات طويلة بين الطرفين.
يذكر أن الثورة الإسلامية الإيرانية تمثل آخر نقطة التقاء مباشرة بهذا المستوى بين قيادات البلدين.
ما يعكس حساسية المرحلة الحالية وخطورة تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة وسوق الطاقة العالمي.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق