
كتب: صلاح هليل
لقد شهدت محاكمة ليندسي كلانسي، يوم الجمعة، تطورًا مفاجئًا بعدما أعلن القاضي ويليام سوليفان عزمه إعلان بطلان المحاكمة.
وذلك قبل أن يتراجع عن قراره بصورة مفاجئة، ويمنح فريق الدفاع مهلة ساعة واحدة للتقدم بطلب إلى المحكمة العليا في ماساتشوستس لإلغاء القرار.
ووفق أسوشيتد برس، جاء قرار القاضي بعد أن أبلغت هيئة المحلفين المحكمة، للمرة الثالثة، بعدم تمكنها من الوصول إلى قرار بالإجماع بشأن المسؤولية الجنائية لكلانسي عن قتل أطفالها الثلاثة الصغار عام 2023.
وكانت مداولات هيئة المحلفين قد شهدت منعطفًا حادًا يوم الخميس، بعدما أبلغ رئيس الهيئة القاضي بأن أحد المحلفين يرفض الالتزام بتعليمات المحكمة المتعلقة بمفهوم الشك المعقول.
ودفع فريق الدفاع عن كلانسي باتجاه استبعاد المحلف، معتبرًا أن رفض القاضي اتخاذ هذه الخطوة من شأنه أن يؤثر على نزاهة المحاكمة.
وتبلغ كلانسي من العمر 36 عامًا، وهي ممرضة توليد سابقة، ولا تنكر أنها خنقت أطفالها في قبو منزل الأسرة عام 2023.
إلا أن محاميها كيفن ريدينغتون يتمسك بأن الذهان ما بعد الولادة كان وراء أفعالها، بينما يرى الادعاء أنها كانت مدركة لما كانت تفعله وقت ارتكاب الجريمة.
ويعد الذهان النفاسي حالة طارئة في الصحة النفسية، إذ تشير التقديرات أنه يصيب من امرأة إلى اثنتين من كل 1000 امرأة بعد الولادة.
فيما يصفه خبراء في كليفلاند كلينك بأنه اضطراب يمكن أن يؤثر على إدراك المرأة للواقع.
ورغم أن معظم النساء المصابات بالذهان النفاسي لا يقدمن على إيذاء أطفالهن، فإن الحالات الشديدة منه قد تدفع بعض الأمهات إلى ارتكاب مثل هذه الأفعال.
Share this content:















إرسال التعليق