
كتب: طه عبد السميع
موضوع هام لخطبة الجمعة القادمة التاسع من يناير 2026، حيث حددت وزارة الأوقاف المصرية، اليوم الأحد الموضوع بعنوان: قيم الاحترام.
وتحرص وزارة الأوقاف على تحديد الخطبة الرسمية الموحدة، بحيث تتناول مواضيع تهم المواطنين.
وذلك بناءً على توجهات شرعية سليمة، ومناقشة قضايا الحياة اليومية للمواطنين، والتي تمس حياتهم وهمومهم.
كما تؤكد الوزارة على استمرار جهودها في نشر قيم التسامح والاعتدال، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية.
وموضوع خطبة الجمعة، عادةً ما يتناول قضايا دينية أو اجتماعية تهم المواطنين بصفة خاصة، والمجتمع الإسلامي بصفة عامة.
موضوع خطبة الجمعة القادمة
وحددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة 9 من يناير 2026 تحت عنوان: قيمة الاحترام
وذكرت الوزارة أن الهدف من الخطبة هو الهدف: التوعية بترسيخ قيمة الاحترام وأثرها في ازدهار العلاقات الإنسانية.
وقالت أن الاحترام ليس كلمةً تقال، ولا مظهرًا يتَصنَّع، بل هو خلقٌ عظيم يسكن القلوب قبل أن يظهر في السلوك.
ودليل إنسانٍ عرَفَ قدر نفسِه فلم يهِنها، وعرَفَ حقَّ غيره فلم يَظلمه، هو حفظ الحدود، وصيانة الكرامة، وتوقير الإنسان للإنسان، قولًا صادقًا، وفعلًا مستقيمًا، وسلوكًا نقيًّا.
والاحترام ثمرة إيمانٍ حيٍّ، وعلامة قلبٍ سليم؛ قلبٍ أقامه الله على العدل، وربّاه على حسن الأدب، وطهَّره من الأذى، وشرَّفه بحفظ الكرامة.
فحيث يسكن الإيمان، يولد الاحترام، وحيث يغيب، تضيع القيم وتنهار المعاني.
وليس الاحترام في ميزان الإسلام خلقًا انتقائيًّا، ولا شرفًا يمنح لفئةٍ ويحجب عن أخرى، بل هو حقٌّ عامٌّ لكل إنسان.
لأن الله كرَّمه بخَلقه، بل لكل كائنٍ في هذا الوجود، لأن في احترامه تعظيمًا لأمر الله.
وبالاحترام قامت المجتمعات، وبغيابه تفكّكت، وبحضوره تصان الكرامات، وتحفظ الحقوق.
وتسمو النفوس، وتستقيم الحياة؛ فهو ميزان الرقي، ودليل الإيمان، وأمان المجتمعات من الانهيار.
حيث جاء القرآن الكريم بمنهجٍ ربانيٍّ محكم، يؤسِّس لمجتمعٍ راقٍ في ألفاظه، سامٍ في سلوكياته.
يقوم على صيانة الكرامة الإنسانية، وتهذيب اللسان، وتقويم المعاملة، فسدَّ كلَّ بابٍ يفضي إلى الاحتقار أو الإيذاء.
فنهى عن السّخرية والتنابز واللمز، لأنها تهدم القلوب قبل أن تجرح الأسماع.
الخطبة الثانية
وهي عن التبرع بالدم حيث يقول سبحانه وتعالى ﴿وَمَنۡ أَحۡیَاهَا فَكَأَنَّمَاۤ أَحۡیَا ٱلنَّاسَ جَمِیعاۚ﴾ .. صدق الله العظيم.
وقالت الوزارة أن إن التبرع بالدم إجراء طبي تطوعي، يتم بنقل الدم أو أحد مركباته من شخص سليم معافى إلى شخص مريض يحتاج للدم.
وهذا الإجراء يحتاج إليه الملايين من الناس كل عام؛ فنحتاج إليه أثناء العمليات الجراحية، أو الحوادث الطارئة، أو حالات الولادة الحرجة.
أو بعض الأمراض التي تتطلب نقل بعض مكونات الدم، ناهيك أن بعض الناس تحتاج إلى نسب ثابتة من الدم للحياة.
فكِّر للحظة في شخص لا يستطيع تأمين دمٍ متى احتاج، ينتظر أن يجد كيس دم متاحًا ليبقى على قيد الحياة، ففي هذه اللحظة، قد تكون أنت سبب حياته، نقطة دم منك قد تنقذ روحًا.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق