
كتب: عثمان عبد الماجد
دفع الجيش السوداني، اليوم السبت، بوحدات قتالية من قوات النخبة إلى خطوط المواجهة في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.
بهدف دعم قواته المنتشرة في الجبهة المحاذية للحدود الإثيوبية، في ظل تصاعد هجمات قوات الدعم السريع بالمنطقة، وفق وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات من إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين.
وسط مساعٍ للحد من تقدمها باتجاه مناطق أخرى، وفي مقدمتها عاصمة الولاية الدمازين.
بينما ذكرت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني، في بيان نشرته عبر «فيسبوك»، أن لواء النخبة التابع لجهاز الأمن والمخابرات السوداني، والذي يقاتل إلى جانب القوات المسلحة، تحرك إلى محور بكوري لتنفيذ مهمة قتالية وتعزيز القوات الموجودة على الجبهة، بهدف حسم المعركة لصالح الجيش.
وقال قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء ركن إسماعيل الطيب حسين، إن القوة المتحركة إلى المنطقة تتمتع بالجاهزية والانضباط والروح القتالية، موجهاً عناصرها بأداء واجبهم بثبات واقتدار.
بينما أوضح البيان أن لواء النخبة تحرك إلى المحور القتالي في جاهزية كاملة لخوض المعركة، ودعم تقدم الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه.
وذلك بهدف دحر قوات الدعم السريع من إقليم النيل الأزرق وبقية أنحاء السودان.
ونشرت الفرقة الرابعة مشاة مقاطع مصورة أظهرت تحرك أعداد كبيرة من المركبات القتالية المحملة بالجنود والعتاد العسكري باتجاه جبهة القتال في منطقة بكوري بولاية قيسان.
بينما يستهدف تحرك القوات تعزيز المواقع العسكرية للجيش السودانى وصد هجمات قوات الدعم السريع، التي كثفت من وتيرة هجماتها على المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش.
Share this content:















إرسال التعليق