رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

جثة الجندي المختطف تُعطل خطط ترامب بغزة .. ملف “غويلي” يعود لصدارة المشهد الأمني

14 يناير 2026 12:38 م 0 تعليق
الجندي المختطف الرقيب أول ران غويلي
الجندي المختطف الرقيب أول ران غويلي

كتب: صلاح هليل

أكدت الحكومة الإسرائيلية وعائلة الجندي المختطف بغزة الرقيب أول ران غويلي أن قضيته تمثل «خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه»، رافضين أي خطوات سياسية أو إعادة إعمار في قطاع غزة قبل استعادة جثمانه.

بينما أفادت القناة 14 العبرية أن غويلي يعد آخر الجنود المختطفين المتبقين في قبضة حركة حماس.

وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فإن الحركة «تعلم تمامًا مكان احتجاز الجثمان» – على حد قولهم.

متهمةً إياها بمواصلة «ألاعيب قاسية» في وقت «تتحدث فيه واشنطن عن مشاريع إعادة إعمار وريفييرا غزة».

وخلال اجتماع مع فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شددت والدة الجندي على رفضها القاطع لأي مسار لإعادة تأهيل القطاع قبل عودة ابنها، قائلة:

«لن نقبل بإعادة إعمار غزة بينما ابني ما زال ملقى على الأرض».

ويواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه لأي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة غزة، مفضّلًا نموذج إدارة محلية مدعومة بإشراف دولي.

بالتوازي، يتصاعد الضغط الشعبي داخل إسرائيل، مع ترديد عائلات الجنود المختطفين شعار: «لن نتوقف حتى عودة راني».

بينما خلص مصدر سياسي إسرائيلي إلى القول:

«قد يكون وقت ترامب السياسي محدودًا، لكن ساعة الأخلاق الإسرائيلية تفرض إعادة آخر بطل إلى الوطن أولًا».

وتزامن ذلك مع تسريبات نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال، أفادت بأن إدارة ترامب كانت تعمل على الإعلان عن «المجلس الوطني لإدارة شؤون فلسطين».

وهو كيان مدني جديد يفترض أن يتولى إدارة قطاع غزة كبديل عملي لوجود حركة حماس في المؤسسات المدنية.

يذكر أن الجندي المختطف بغزة غويلي، هو جندي في سرية النقب، شارك في القتال يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.

حيث قتل عند بوابة كيبوتس ألوميم بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل عشرات الفلسطينيين، قبل أن يتم نقل جثمانه إلى قطاع غزة.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري