
كتبت: إنجي الوكيل
أثار الزلزال الذي ضرب مصر بشرق القاهرة فجر اليوم الإثنين 3 أغسطس 2026، وبلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر، تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت مصر قد دخلت نطاق حزام الزلازل.
خاصة مع شعور عدد كبير من المواطنين بالهزة الأرضية في محافظات مختلفة.
ويشير الدكتور احمد خطاب الخبير في رصد الزلازل أن الحقائق العلمية تقول لا، فمصر ليست ضمن الأحزمة الزلزالية الرئيسية في العالم.
لكنها تقع بالقرب من مناطق نشطة تكتونيًا مثل خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر وشرق البحر المتوسط.
وهو ما يجعلها تتعرض من حين لآخر لهزات أرضية متفاوتة القوة، دون أن يعني ذلك انتقالها إلى حزام الزلازل.
وكانت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية قد سجلت هزة أرضية في تمام الساعة 03:00:36 صباحًا بالتوقيت المحلي.
بلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، عند خط عرض 30.188 شمالًا وخط طول 32.61 شرقًا، وعلى عمق 10 كيلومترات.
وأوضح المعهد أن الهزة شعر بها عدد من المواطنين بمناطق متفرقة، إلا أنه لم يتم تسجيل أي خسائر بالأرواح أو الممتلكات.
مؤكدًا أن الوضع لا يدعو للقلق، وأن الشبكة القومية تتابع النشاط الزلزالي على مدار الساعة.
ويؤكد خبراء الجيولوجيا أن وقوع هزات أرضية بمصر يعد أمرًا طبيعيًا نتيجة موقعها الجغرافي القريب من مناطق التقاء الصفائح التكتونية.
إلا أن معظم هذه الهزات تكون محدودة التأثير ولا تخرج عن المعدلات الطبيعية للنشاط الزلزالي في المنطقة.
كما أن الزلازل المدمرة تظل نادرة مقارنة بالدول الواقعة داخل الأحزمة الزلزالية النشطة.
لذلك، فإن الزلزال الذي وقع فجر اليوم لا يعني أن مصر أصبحت ضمن حزام الزلازل. بل يعد جزءًا من النشاط الزلزالي الطبيعي الذي تشهده المنطقة بين الحين والآخر.
مع استمرار الجهات المختصة في متابعة أي تطورات وإصدار البيانات اللازمة لضمان اطلاع المواطنين على المستجدات أولًا بأول.
Share this content:















إرسال التعليق