
كتب: منير عوض
أعلن الحرس الثوري الإيراني إصابة سفينة عملاقة تحمل غاز البترول المسال أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، اليوم الجمعة.
مؤكدًا أن الحادث أسفر عن اندلاع حريق واسع في غرفة المحركات ونظام الدفع، ما أدى إلى توقف السفينة.
بينما ذكرت وكالة مهر للأنباء أن القوات البحرية للحرس الثوري أصدرت البيان رقم 18، موضحة أن السفينة تحمل اسم «إن في صنشاين».
السفينة تتبع شركة «ناتويت»، وكانت تعتزم عبور ما وصفه البيان بالمسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز.
واتهم الحرس الثوري الجيش الأميركي بالمسؤولية المباشرة عن تصاعد التوتر في حركة النقل البحري بالمنطقة.
مدعيًا أن تدخلاته وممارساته مع شركات الشحن والتأمين تسهم في وقوع مثل هذه الحوادث.
بينما لم يتم الإعلان عن تفاصيل مستقلة تؤكد ملابسات الواقعة أو طبيعة الأضرار التي لحقت بالسفينة.
وفي سياق متصل، شددت القوات البحرية للحرس الثوري على تمسكها بفرض ما وصفته بالسيادة على مضيق هرمز.
مؤكدة أنها لن تسمح بوجود الجيوش التي تصفها بالمعتدية في المنطقة، وأنها ستتعامل بحزم مع التحركات التي تعتبرها محاولة للإخلال بإدارة المضيق.
كما وجه البيان تحذيرًا إلى شركات الشحن التي قال إنها تستجيب لما وصفه بالتوجيهات الأميركية.
معلنًا أن الشركات المخالفة ستواجه عقوبات، وأن الإجراءات التأديبية ستشمل السفن التابعة لها.
بينما ذهب التحذير الإيراني إلى أبعد من ذلك، إذ أعلن الحرس الثوري أن التعامل مع السفن التي تعبر من مسارات غير مصرح بها لن يقتصر على مضيق هرمز، بل سيمتد إلى أنحاء المنطقة، مع التلويح بملاحقتها وفرض عقوبات عليها.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على استمرار التوتر حول حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وذلك في ظل التحذيرات الإيرانية التي تستهدف السفن وشركات الشحن، وما قد تثيره من مخاوف بشأن أمن النقل البحري وإمدادات الطاقة.
Share this content:















إرسال التعليق