
كتب: أسامة زين
تحولت شكوى مواطن بمحافظة الغربية إلى لغز أمني معقد، بعدما زعم تعرضه لهجوم بسلاح أبيض والاستيلاء على جزء من محله التجاري إلى واقعة مليئة بالغموض والإثارة.
في مشهد أثار الجدل ودفع الأجهزة الأمنية للتحرك سريعًا لكشف الحقيقة وعدم تداول الشائعات.
البداية جاءت بفيديو متداول يوثق مشاجرة، ما أوحى بوجود جريمة خطيرة، لكن التحريات كشفت مفاجأة صادمة.. القصة ليست كما تبدو!
بفحص الواقعة، تم تحديد ناشر الفيديو، ليتبين أنه صاحب الشكوى نفسه، وأنه على خلاف مع عامل آخر بسبب نزاع قديم على محل تجاري يقع أسفل منزل الأخير بمركز قطور.
المثير في التفاصيل أن الشاكي أقر بأنه كان خارج البلاد، وخلال غيابه قام الطرف الآخر بضم جزء من المحل لمنزله.
وعند عودته انفجرت الأزمة بينهما في مشادة كادت تتحول إلى مواجهة دامية، قبل أن يتدخل الأهالي وينجحوا في إنهاء الخلاف بالتراضي.
لكن الهدوء لم يدم طويلًا، ففي محاولة للضغط وكسب المعركة، لجأ الشاكي إلى حيلة مثيرة.
حيث نشر فيديو قديم يوثق مشاجرة مختلفة تمامًا، تعود لشهر مارس الماضي بين نفس الشخص وأحد جيرانه، في محاولة لإيهام الجميع بأن الاعتداء حديث.
المفاجأة الأكبر أن المشكو في حقه أيد هذه الرواية، مؤكدًا أن الفيديو لا يمت للواقعة الحالية بصلة. وأنه تم استخدامه كورقة ضغط بعد انتهاء الخلاف بالفعل.
أمام هذه التطورات، تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
فيما دخلت النيابة العامة على خط التحقيق لكشف كافة خيوط الواقعة التي بدأت بادعاء وانتهت بكشف لعبة ابتزاز مثيرة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق