
كتب: صلاح هليل
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية انتهاء موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، استهدفت عشرات المواقع بمناطق متفرقة باستخدام ذخائر دقيقة.
وذلك في إطار عمليات قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرة طهران على مواصلة استهداف السفن والملاحة الدولية في مضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن الضربات، التي نُفذت في 12 يوليو، شملت للمرة الأولى أنظمة دفاع جوي عسكرية إيرانية.
إلى جانب مواقع للرادارات الساحلية، وقدرات صاروخية، ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى زوارق صغيرة تستخدم في العمليات البحرية، وفق سكاي نيوز.
بينما شاركت في تنفيذ الهجمات طائرات مقاتلة أمريكية، وسفن حربية، وطائرات مسيّرة هجومية جوية وبحرية أحادية الاتجاه.
وذلك في خطوة تعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية وتنوع الوسائط المستخدمة خلالها.
بينما أوضحت القيادة الأمريكية أن قواتها المنتشرة في المنطقة لا تزال في حالة استعداد كامل لضمان استمرار حرية الملاحة أمام السفن التجارية في مضيق هرمز.
متهمة إيران بمواصلة ما وصفته بـ”العدوان غير المبرر والمضايقات والتهديدات” التي تستهدف حركة الملاحة الدولية.
قراءة في الحدث:
تعكس هذه الضربات تصعيدًا جديدًا في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع استهداف منظومات دفاع جوي للمرة الأولى ضمن هذه العمليات.
بينما يشير ذلك إلى توسع نطاق الأهداف العسكرية بما يتجاوز القدرات البحرية، في وقت يزداد فيه القلق العالمي بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.
كما تترقب الأسواق والمجتمع الدولي تداعيات هذا التصعيد على استقرار المنطقة وأسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.
Share this content:















إرسال التعليق