
كتب: منير عوض
أكدت سوريا، اليوم الاثنين، مشاركتها في جولة مفاوضات جديدة مع إسرائيل، بوساطة وتنسيق ورعاية من الولايات المتحدة الأمريكية.
ونقلت القناة الثانية السورية عن مصدر لوكالة الأنباء السورية (سانا) أن الوفد السوري يرأسه وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، إلى جانب رئيس إدارة المخابرات العامة حسين السلامة.
بينما أوضح المصدر أن استئناف المفاوضات يأتي تأكيدًا على التزام سوريا الثابت باستعادة حقوقها الوطنية غير القابلة للتفاوض.
مشيرًا إلى أن المباحثات تتركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر 2024.
وأكد أن أي تفاهمات مرتقبة يجب أن تكون ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة، تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتمنع أي تدخل في الشؤون الداخلية السورية.
انتهاكات إسرائيل لأراضي سوريا
تأتي جولة المفاوضات الجديدة في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل ضد الأراضي السورية، تمثل في سلسلة من الانتهاكات العسكرية التي طالت السيادة السورية.
وذلك في خرق واضح لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974 ولقرارات الشرعية الدولية.
بينما خلال السنوات الماضية، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من غاراتها الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل الأراضي السورية.
ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين، إضافة إلى أضرار مادية جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة.
كما سجلت مصادر رسمية سورية توغلات متكررة لقوات الاحتلال في مناطق متفرقة من ريف القنيطرة والجولان المحتل.
شملت إقامة نقاط عسكرية مؤقتة، وتنفيذ عمليات تفتيش واعتقال بحق مزارعين ومواطنين، فضلًا عن منعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
وتتهم دمشق إسرائيل باستغلال الأوضاع الإقليمية لفرض وقائع ميدانية جديدة، عبر تغيير خطوط التماس، واستهداف مواقع داخل العمق السوري.
في انتهاك صارخ لسيادة الدولة وتهديد مباشر للاستقرار في المنطقة وتكدير السلم العالمي.
وتؤكد الحكومة السورية أن استمرار هذه الانتهاكات يقوض أي جهود سياسية، ويضع مسؤولية قانونية وأخلاقية على المجتمع الدولي.
مطالبة الأمم المتحدة والجهات الضامنة بالضغط على إسرائيل للالتزام باتفاق فض الاشتباك ووقف اعتداءاتها فورًا.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق