
كتب: منير عوض
كشفت تسجيلات صوتية ووثائق مسربة تورّط ضباط كبار بنظام الأسد بمحاولات لإعادة تنظيم صفوفهم والتحضير لتحركات عسكرية تستهدف الحكومة السورية.
وذلك في مخطط وصفته مصادر رسمية سورية بالخطير ويهدد السلم الأهلي في الدولة السورية.
وثائق مسربة
بينما أفادت قناة الجزيرة بحصولها على تسجيلات صوتية تجاوزت مدتها 74 ساعة، إلى جانب أكثر من 600 وثيقة، تم تسريبها عقب اختراق هواتف مجموعة من الضباط.
وذلك بعد أن أوهمهم شخص بانتمائه إلى جهاز الموساد الإسرائيلي، وحصل على مايريد.
ونقلت الإخبارية السورية عن الجزيرة أن الوثائق المسربة تكشف دور قائد القوات الخاصة السابق سهيل الحسن، والعميد غياث دلا، في هذه التحركات.
وذلك بدعم مباشر من رجل الأعمال رامي مخلوف، في محاولة لإعادة إحياء شبكات النظام البائد داخل البلاد.
بينما أظهرت التسجيلات محاولة الحسن إقناع من اعتقد أنه ضابط إسرائيلي بتقديم دعم لتحركاته داخل سوريا.
إضافة إلى إشادته بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، في مؤشر خطير على استعداد هذه الأطراف للتعاون مع جهات معادية لسوريا.
أجندات انفصالية.
وفي السياق ذاته، نقلت قناة الجزيرة عن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا قوله إن هذه الوثائق تثبت استعداد فلول النظام البائد للتنسيق مع أعداء سوريا وتنفيذ أجندات انفصالية.
مشيرًا إلى أن الوزارة تمتلك معلومات دقيقة حول أماكن وجود قيادات النظام السابق واتصالاتهم وتحركاتهم وخططهم.
وأضاف البابا أن هذه المجموعات تتعمّد تنفيذ هجمات خلال الأعياد الرسمية والدينية.
مؤكدًا أنها ما تزال تحتفظ بمصالح اقتصادية جمعتها على حساب دماء الشعب السوري.
وتزامن نشر هذه التسجيلات مع إعلان وزارة الداخلية إيقاف مديريات الأمن الداخلي في اللاذقية ومناطق جبلة والقرداحة عددًا من الأشخاص .
وذلك بسبب تورطهم في جرائم حرب وأعمال تحريضية هدّدت السلم الأهلي في محافظتي اللاذقية وطرطوس.
بينما أوضحت الوزارة، في بيان صادر اليوم 31 ديسمبر عبر معرّفاتها الرسمية، أن العمليات الأمنية نفذت بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، عقب رصد دعوات تحريضية خارجية ذات طابع طائفي.
وأكدت وزارة الداخلية أن العمليات ما تزال مستمرة لملاحقة المتورطين، محمّلة إياهم مسؤولية حالة الفوضى التي شهدتها بعض المناطق.
وما نتج عنها من سقوط قتلى وجرحى، بالإضافة إلى الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق