
كتب: صلاح هليل
كشفت تحقيقات صحفية أجرتها نيويورك تايمز الأمريكية عن استخدام صاروخ باليستي أمريكي حديث في هجوم استهدف منشآت مدنية بمدينة لامرد جنوب إيران.
وذلك في اليوم الأول من اندلاع الحرب، ما أسفر عن سقوط قتلى مدنيين بينهم أطفال.
وبحسب التحقيق، تمكن مراسلو الصحيفة وخبراء الذخائر من تحليل مقاطع فيديو للهجوم، ليتبين أن خصائص الانفجار والأضرار تتطابق مع صاروخ الضربة الدقيقة المعروف باسم PrSM.
وهو سلاح مصمم للانفجار فوق الهدف مباشرة ونثر كريات من التنجستن شديدة الاختراق ويحدث صدمات داخل المكان،
وأظهرت لقطات مصورة الصاروخ أثناء تحليقه قبل أن ينفجر في الهواء محدثًا كرة نارية ضخمة.
فيما وثقت كاميرات مراقبة انفجارًا مباشرًا فوق صالة رياضية ومدرسة ابتدائية مجاورة.
مما أدى إلى أضرار واسعة وثقوب منتشرة في المباني نتيجة الشظايا المعدنية.
ووفق مصادر محلية نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أسفرت الهجمات في لامرد عن مقتل 21 شخصًا على الأقل، بينهم طلاب كانوا يتدربون داخل الصالة.
بينما نشرت وكالة “تسنيم” أسماء الضحايا، ومن بينهم طفلتان ولاعبون رياضيون.
وأشار التحقيق أن الموقع المستهدف يقع بجوار منشأة تابعة للحرس الثوري، دون تأكيد ما إذا كانت المنشأة قد تعرضت للقصف.
كما تزامن الهجوم مع ضربة أخرى بصاروخ توماهوك استهدفت مدرسة في ميناب، وأسفرت عن مقتل 175 شخصًا، في واحدة من أعنف الهجمات منذ بداية التصعيد.
وي عد صاروخ PrSM من أحدث الأنظمة الصاروخية التي طورتها لوكهيد مارتن ليحل محل منظومة ATACMS.
ويصل مداه إلى نحو 400 ميل، إلا أن تفاصيل دقته وقدراته التدميرية لا تزال غير معلنة بشكل كامل.
ويشير التقرير إلى أن استخدام هذا النوع من الأسلحة قد يندرج ضمن ما ي عرف عسكريًا بـ”التقييم القتالي”.
حيث يتم اختبار أنظمة جديدة في ميادين القتال الفعلية، رغم المخاطر المرتبطة باستخدامها قبل استكمال تجاربها.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق