رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

عاجل/ الرئيس السوري يطوي صفحة الصراع مع قسد .. اندماج ووقف نار شامل

18 يناير 2026 7:58 م 0 تعليق
الرئيس السوري أحمد الشرع ( الصورة من الإخبارية السورية )
الرئيس السوري أحمد الشرع ( الصورة من الإخبارية السورية )

كتب: منير عوض

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع مساء اليوم الأحد توقيع اتفاقية تاريخية تقضي باندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع الحكومة السورية ووقف إطلاق النار بشكل شامل.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي بثّته الإخبارية السورية، حيث أكد الرئيس السوري أن جميع الملفات العالقة مع قسد سيتم حلها ضمن إطار وطني موحد.

وتتضمن الاتفاقية بنودًا واسعة تعيد رسم المشهد العسكري والإداري في شمال وشرق البلاد.

حيث نصّت على وقف فوري وشامل لإطلاق النار على جميع الجبهات، بالتزامن مع انسحاب كافة التشكيلات العسكرية التابعة لقسد إلى شرق الفرات كخطوة أولى لإعادة الانتشار.

كما شملت البنود تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريًا وعسكريًا للحكومة السورية بشكل كامل.

بما في ذلك المؤسسات المدنية والمنشآت الحكومية، مع تثبيت جميع الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الرسمية للدولة السورية.

وتعهدت الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد أو العاملين في الإدارات المدنية، إضافة إلى دمج مؤسسات الحسكة المدنية ضمن هيكلية الدولة السورية.

وتضمن الاتفاق أيضًا انتقال السيطرة الكاملة على المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى الحكومة السورية.

على أن تتولى القوات النظامية تأمينها وحمايتها بهدف ضمان إعادة الموارد إلى خزينة الدولة.

وعلى الصعيد العسكري، نصّت الاتفاقية على دمج العناصر الأمنية والعسكرية لقسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم.

مع منحهم الرتب والمخصصات المالية واللوجستية أصولاً، مع التشديد على حماية الخصوصية الثقافية والاجتماعية للمناطق الكردية.

ووفق البنود المعلنة، التزمت قيادة قسد بعدم ضم أي من ضباط وعناصر الفلول التابعة للنظام البائد إلى صفوفها. مع تسليم قوائم بأسماء المتواجدين في مناطق شمال شرق سوريا.

كما نصّت على إصدار مرسوم رئاسي بتعيين محافظ جديد للحسكة لضمان شراكة سياسية ومشاركة محلية واسعة.

وشملت الاتفاقية ترتيبات أمنية خاصة بمدينة عين العرب/كوباني، تضمنت إخلاءها من السلاح الثقيل، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة.

مع إبقاء جهاز شرطة محلية يتبع لوزارة الداخلية. كما تقرر دمج ملف سجناء ومخيمات داعش ضمن مؤسسات الدولة لتتولى المسؤولية الكاملة عن إدارتها.

واعتمدت الاتفاقية قائمة مرشحين من قيادة قسد لشغل مناصب مدنية وعسكرية عليا، بما يعزز مبدأ الشراكة الوطنية.

ورحبت بالمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، القاضي بالاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية، وحل قضايا مكتومي القيد، وحماية حقوق الملكية للأهالي.

كما ألزمت الاتفاقية قسد بإخراج جميع قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) غير السوريين من البلاد، حفاظًا على السيادة الوطنية وضمان استقرار الجوار.

وفي المقابل، التزمت الدولة السورية بمواصلة مكافحة الإرهاب، خصوصًا تنظيم داعش، كعضو فاعل في التحالف الدولي.

مع استمرار التنسيق المشترك مع الولايات المتحدة لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

واختتمت البنود بالتأكيد على العمل للوصول إلى تفاهمات بشأن عودة آمنة وكريمة لأهالي عفرين والشيخ مقصود إلى مناطقهم، بما يشكل خطوة جديدة نحو تعزيز وحدة الأراضي السورية.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري