
كتب: منير عوض
شهد مضيق هرمز تطورًا لافتًا بعبور سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية، بخطوة نادرة وسط التوترات المتصاعدة، وفق قناة القاهرة الإخبارية.
بينما أكدت وكالة بلومبرج الواقعة استنادًا إلى بيانات ملاحية، في وقت تتراجع فيه حركة الملاحة بشكل غير مسبوق.
وفي تصريحات حاسمة، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أي عملية عسكرية لفتح المضيق “غير واقعية”.
مؤكدًا أن تنفيذها سيستغرق وقتًا طويلًا، فضلًا عن تعريض السفن العابرة لمخاطر أمنية كبيرة، ما يعكس حجم التعقيدات العسكرية في المنطقة.
بينما كشفت بيانات شركة “كيبلر” لتحليلات الشحن البحري عن تراجع حاد في حركة السفن.
حيث انخفضت بنسبة 93% مقارنة بما قبل اندلاع الحرب، بينما لم تعبر سوى نحو 225 ناقلة مواد أولية منذ بداية التصعيد، في مؤشر خطير على اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
وفي ظل هذه التطورات، يتجه المجتمع الدولي نحو تحرك دبلوماسي لحل أزمة المضيق.
إذ من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي غدًا السبت على مشروع قرار يخص المضيق، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع.
من جانبه، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.
داعيًا جميع الأطراف إلى وقف التصعيد واللجوء إلى الحلول السلمية، في محاولة لاحتواء أزمة تهدد استقرار المنطقة والعالم.
اقرأ أيضًا:
Share this content:














إرسال التعليق