
كتب: منير عوض
استشهد ثلاثة مواطنين، اليوم الاثنين، جراء غارة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة يانوح جنوب لبنان، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.
وأوضحت وزارة الصحة اللبنانية أن طائرة للاحتلال استهدفت مركبة بصاروخ واحد على الأقل داخل البلدة.
ما أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، في حصيلة أولية، فيما جرى نقل الضحايا إلى أحد مستشفيات المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، فقد سمِع دوي انفجار قوي في البلدة، أعقبه تصاعد أعمدة الدخان من موقع الاستهداف.
بينما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان، وفرضت القوى الأمنية طوقًا في محيط الموقع لتسهيل عمل فرق الإنقاذ وفتح تحقيق في ملابسات الهجوم.
ويأتي هذا القصف في سياق التوتر المستمر على جنوب لبنان، حيث تشهد المنطقة تبادلًا متقطعًا لإطلاق النار والغارات منذ أشهر.
مما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية في عدد من البلدات الحدودية.
وتتصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات، في ظل استمرار العمليات العسكرية واستهداف مناطق مأهولة.
الأمر الذي يفاقم من الأوضاع الإنسانية ويزيد من حالة القلق بين السكان، خاصة مع تكرار الغارات على مركبات ومنازل داخل القرى الجنوبية.
انتهاكات إسرائيلية
ويشهد جنوب لبنان على مر العقود انتهاكات متعددة من قبل إسرائيل، حيث تعرضت المنطقة لاعتداءات عسكرية متكررة.
علاوة على قصف مدفعي وجوي، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وتدمير البنية التحتية.
إضافة إلى ذلك، قامت إسرائيل بعدة عمليات اجتياح واحتلال لأراضي جنوب لبنان، أبرزها الاجتياح في عام 1982، الذي خلف أضرارًا جسيمة وأدى إلى معاناة إنسانية واسعة.
كما شهدت المنطقة انتهاكات متواصلة للسيادة اللبنانية، من خلال الخروقات الجوية والبحرية والبرية التي تتكرر بشكل دوري.
هذه الانتهاكات تسببت في تصعيد التوترات بين الطرفين وأثارت قلق المجتمع الدولي.
ورغم انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في عام 2000، إلا أن التوترات ما زالت قائمة، مع استمرار النزاعات حول مزارع شبعا والخروقات المتكررة للحدود.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق