
كتب: صلاح هليل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عملية إنقاذ معقدة داخل الأراضي الإيرانية، نجحت خلالها القوات الأمريكية في انتشال طيار بعد نحو يومين من إسقاط طائرته، في واحدة من أخطر العمليات العسكرية خلف خطوط العدو.
ووفق ما نقلته أسوشيتد برس، جاءت العملية بعد عمليات بحث مكثفة في مناطق جبلية وعرة داخل إيران.
وذلك عقب إسقاط مقاتلة من طراز F-15E Strike Eagle، في سابقة تعد الأولى منذ اندلاع المواجهات في 28 فبراير.
وقال الرئيس الأمريكي عبر منصة “تروث سوشيال”: “لن نتخلى أبدًا عن أي مقاتل أمريكي”.
مؤكدًا أن هذه العملية تُعد الأولى من نوعها التي يتم فيها إنقاذ طيارين بشكل منفصل من عمق أراضي العدو.
وكشفت تفاصيل العملية عن اعتماد وكالة المخابرات المركزية على خطة خداع محكمة، تم خلالها نشر معلومات مضللة داخل إيران تفيد بالعثور على الطيار ونقله برًا.
مما ساهم في تشتيت الانتباه الإيراني ومنح فرق الإنقاذ الوقت الكافي للوصول إليه.
وبحسب مسؤولين، شاركت في العملية عشرات الطائرات المسلحة، وسط سباق مع الزمن في تضاريس جبلية خطرة.
خاصة مع اقتراب القوات الإيرانية من موقع الطيار، الذي كان مصابًا بجروح خطيرة. لكن حالته – وفق ترامب – مستقرة ومن المتوقع أن يتعافى.
في المقابل، عرض التلفزيون الإيراني لقطات لدخان يتصاعد من حطام طائرات قال إنها أمريكية.
فيما أفادت تقارير إعلامية إيرانية بإسقاط طائرات إضافية، من بينها طائرة هجومية من طراز A-10 Thunderbolt II، دون تأكيد رسمي من الجانب الأمريكي.
كما أشار مسؤول استخباراتي إلى أن القوات الأمريكية اضطرت لتفجير طائرتي نقل عسكريتين بعد تعرضهما لعطل فني خلال العملية.
وبين روايات متضاربة وتصعيد متواصل، تفتح هذه العملية الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
فيديو للطيار الامريكي في قبضة القوات المسلحة الإيرانية:
اقرأ أيضًا:
Share this content:














إرسال التعليق