
كتب: أحمد علي
تتواصل أزمة القيد داخل نادي الزمالك بعدما تلقى النادي إخطارًا جديدًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم يفيد بإيقاف القيد للمرة الـ18.
وذلك في واحدة من أكثر الأزمات التي أثرت على مسيرة الفريق خلال السنوات الأخيرة.
وكشف مصدر داخل النادي أن قرار الإيقاف الأخير جاء بسبب مستحقات مالية متأخرة تخص أحد مساعدي المدرب البلجيكي يانيك فيريرا المدير الفني السابق للفريق.
والتي تقدر بحوالي 60 ألف دولار، وهو ما دفع فيفا لاتخاذ قرار منع النادي من تسجيل صفقات جديدة حتى سداد المستحقات بالكامل.
وتسببت أزمات القيد المتكررة في حالة من القلق داخل الزمالك، خاصة مع تأثيرها المباشر على خطط الإدارة لتدعيم الفريق بعناصر جديدة قادرة على إعادة الفريق للمنافسة القوية محليًا وقاريًا.
كما أثرت العقوبات المفروضة على استقرار الفريق الفني، حيث يجد الجهاز الفني نفسه في مواقف صعبة بسبب محدودية الخيارات المتاحة.
علاوة على عدم القدرة على إبرام صفقات تلبي احتياجات الفريق في بعض المراكز التي تعاني من نقص واضح.
ويرى متابعون أن استمرار أزمات القيد يضعف من قدرة الزمالك على المنافسة أمام الأندية التي تتحرك بقوة في سوق الانتقالات.
خاصة في ظل سعي الفرق المنافسة لتدعيم صفوفها بلاعبين مميزين استعدادًا للموسم الجديد.
وتعد الأزمة الحالية امتدادًا لسلسلة من القضايا المالية التي واجهها الزمالك خلال الأعوام الماضية.
سواء كانت المتعلقة بمستحقات لاعبين أو مدربين أجانب، وهو ما أدى إلى صدور قرارات متكررة بإيقاف القيد من جانب فيفا.
وتسعى إدارة الزمالك حاليًا إلى إنهاء الملفات المالية العالقة بصورة عاجلة، من أجل رفع العقوبة قبل انطلاق فترة الانتقالات المقبلة.
وذلك من أجل تجنب مزيد من التأثير السلبي على نتائج الفريق وطموحات جماهيره في العودة لمنصات التتويج.
Share this content:













إرسال التعليق