
كتب: صلاح هليل
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل والارتباك بالأسواق العالمية بعد تصريحات متضاربة بشأن موعد انتهاء الحرب مع إيران.
ووفق نيويورك تايمز، قال ترامب للصحفيين خلال مؤتمر صحفي في فلوريدا إن القتال “سينتهي قريباً”.
لكنه في الوقت نفسه حذّر من أن الولايات المتحدة قد توجه ضربات أقوى لإيران إذا اقتضت الضرورة، في إشارة إلى احتمال تصعيد جديد في المواجهة العسكرية.
وأضاف ترامب: “سنضربهم بقوة لدرجة أنه لن يكون من الممكن لهم أو لأي شخص آخر يساعدهم .
وذلك من أجل استعادة ذلك الجزء من العالم”، في رسالة تهديد واضحة للقيادة الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي قد أدلى في وقت سابق من اليوم بتصريحات بدت أكثر تهدئة.
حيث قال في مقابلة هاتفية مع مراسلة شبكة CBS Weijia Jiang إن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران “شبه مكتملة إلى حد كبير”، مؤكداً أن الولايات المتحدة “متقدمة جداً على الجدول الزمني”.
وأدت تلك التصريحات إلى تهدئة مؤقتة في الأسواق العالمية، حيث تراجعت أسعار النفط وارتفعت الأسهم .
وذلك بعد تراجع المخاوف من اندلاع حرب طويلة الأمد في المنطقة تهدد الاستقرار العالمي.
لكن بعد إغلاق الأسواق، عاد ترامب ليتخذ نبرة أكثر تشدداً خلال حديثه أمام عدد من المشرعين الجمهوريين في فلوريدا، مؤكداً أن الانتصارات التي تحققت حتى الآن “غير كافية”.
وقال: “لقد حققنا انتصارات عديدة، لكنها غير كافية. سنمضي قدماً أكثر عزماً من أي وقت مضى لتحقيق نصر نهائي ينهي هذا الخطر المستمر منذ زمن طويل إلى الأبد”.
وعندما سئل ترامب لاحقاً عما إذا كانت الحرب مع إيران قد تنتهي خلال هذا الأسبوع، أجاب بالنفي، مكتفياً بالقول: “قريباً .. قريباً جداً”.
وتعكس هذه التصريحات المتباينة حالة من الضبابية حول مسار الصراع واحتمالات انتهائه.
مما يترك الأسواق العالمية والمراقبين في حالة ترقب حذر لأي تطورات جديدة في المواجهة بين واشنطن وطهران.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق