
كتب: منير عوض
علّق آية الله أملي لاريجاني ، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، مساء اليوم، على نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
معتبرًا أن سلسلة الإخفاقات التي تعرض لها القادة الأمريكيون امتدت إلى صناديق الاقتراع، بعدما خسر الرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب.
وذكرت وكالة مهر للأنباء أن لاريجاني نشر رسالة عبر صفحته الشخصية على الإنترنت، بمناسبة يوم الطالب ومحاربة الغطرسة العالمية.
تناول فيها تداعيات نتائج الانتخابات الأمريكية، مشيرًا إلى أن ترامب أقر بوجود دور لإيران في الهزيمة الانتخابية، لكنه تمسك بموقفه من الحرب.
مؤكدًا في ذات الوقت أنه لا يشعر بالندم على قراره، وأنه كان سيتخذ الخطوة نفسها مجددًا.
ووصف رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني الموقف الأمريكي بأنه تجسيد لما سماه «الغطرسة الشريرة»، التي قال إن الشعب الإيراني وقف في مواجهتها.
منتقدًا قوة لا تستمع، بحسب تعبيره، إلى القانون الدولي أو الضمير الإنساني، ولا تستجيب حتى لاختيارات شعبها عبر صناديق الاقتراع.
وأضاف أن التاريخ السياسي للحركة التي سيطرت على الكونغرس، وكذلك الحزب المعارض لها، يشير إلى أن التغيير في موازين القوى داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية لا يؤدي بالضرورة إلى تحول في مسار السياسة الخارجية.
ومع ذلك، اعتبر لاريجاني أن نتائج الانتخابات حملت رسالة رفض واضحة للسياسة الأمريكية القائمة على الحرب، ووصف التصويت بأنه استفتاء على نهج واشنطن العسكري.
واختتم رسالته بالتأكيد على أن الحزب الفائز، إذا كان يمتلك القدوة السياسية الحسنة، فعليه أن يستوعب مضمون هذه الرسالة، وأن يدرك بوضوح أن الناخبين بعثوا بإشارة تستوجب إنهاء الحرب.
اقرأ أيضًا:
Share this content:














إرسال التعليق