
كتب: صلاح هليل
تلقّى عدد كبير من مواطني إسرائيل خلال الساعات الأخيرة رسائل نصية غامضة تهديدية على هواتفهم المحمولة، احتوت على عبارات غامضة وغير مألوفة.
أوحت بحدوث تصعيد أمني محتمل، من بينها تلميحات بإطلاق صواريخ عند منتصف الليل، ما أثار حالة من القلق والارتباك في أوساط السكان.
وللمرة الثانية خلال أسبوع واحد، أفادت القناة الرابعة عشر العبرية بأن عشرات الإسرائيليين في مناطق مختلفة من البلاد تلقوا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية رسائل نصية قصيرة من جهات مجهولة، جاء في إحداها:
“ستضيء سماء منتصف الليل، مذنبات ليست نجوماً، شهب ليست شهباً، وأصوات مفاجئة مخيفة”.
وهي صياغة مبهمة وغير تقليدية فسّرها كثيرون على أنها تهديد غير مباشر بعمل عسكري أو هجوم صاروخي وشيك.
وأعادت هذه الرسائل إلى الأذهان حادثة مشابهة وقعت يوم السبت الماضي. عندما وردت بلاغات عديدة من مواطنين إسرائيليين أفادوا بتلقيهم رسائل نصية باللغة الإنجليزية من مصادر غير معروفة.
ما تسبب حينها بحالة من الخوف والبلبلة، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة التي تشهدها المنطقة.
وفي تعليق رسمي، أعلنت قيادة الأمن السيبراني الإسرائيلي أنها تابعت القضية. مؤكدة أن الرسائل تندرج ضمن حملة منظمة تهدف إلى بث الخوف وزعزعة الإحساس بالأمان لدى السكان.
دون أن تشكل تهديداً حقيقياً على صعيد الأمن السيبراني أو سلامة البيانات الشخصية.
وشددت المنظمة ببيانها على أنه لم يتم اختراق أي هاتف محمول أو حساب شخصي، وأن الرسائل أرسلت بشكل عشوائي وعلى نطاق واسع.
وبأسلوب يشبه حملات الرسائل المزعجة (Spam)، من دون الوصول إلى معلومات خاصة بالمستخدمين.
ودعت الجهات المختصة المواطنين إلى تجاهل هذه الرسائل وعدم تداولها أو التفاعل معها.
محذّرة من أن مثل هذه الحملات النفسية تهدف بالدرجة الأولى إلى إحداث حالة من الذعر والتشويش، في إطار ما وصفته بمحاولات الحرب النفسية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق