
كتب: خالد عبد الكريم
شهدت بلدة تومبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا حادث إطلاق نار دامياً، أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هذه واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي بتاريخ المقاطعة منذ عشرات السنين.
وأعلنت الشرطة الملكية الكندية أن مسلحاً نفذ الهجوم يوم الثلاثاء داخل مدرسة تومبلر ريدج الثانوية، إضافة إلى منزل مجاور .
وأوضحت أن ستة أشخاص عثر عليهم قتلى داخل المدرسة، بينما توفي سابع متأثراً بإصابته أثناء نقله إلى المستشفى، كما عُثر على جثتي شخصين داخل منزل قريب.
وأكد المشرف كين فلويد، قائد المنطقة الشمالية في شرطة الخيالة الملكية الكندية بالمقاطعة، العثور على شخص يعتقد أنه منفذ الهجوم ميتاً داخل المدرسة نتيجة إصابة ألحقها بنفسه.
وأشار إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الدوافع، مع الامتناع عن الكشف عن هوية المشتبه به أو عمره.
وكان تنبيه أمني سابق قد وصف المشتبه به بأنه امرأة ترتدي فستاناً وشعرها بني.
وأكدت السلطات أن الإصابات الأخرى لا تعد خطيرة، فيما تواصل الشرطة تفتيش منازل وممتلكات في المنطقة للتأكد من عدم وجود مصابين آخرين أو أشخاص على صلة بالحادث.
وقال رئيس وزراء المقاطعة ديفيد إيبي إن السلطات تعمل على التواصل مع عائلات الضحايا، مؤكداً أن التهديد للمجتمع انتهى.
ووصفت وزيرة السلامة العامة نينا كريجر الحادث بأنه من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ المقاطعة وكندا.
وعقب الحادث، أعلنت إدارة المنطقة التعليمية إغلاق المدرسة لبقية الأسبوع، كما أغلقت كلية نورثرن لايتس فرعها في البلدة للفترة ذاتها.
وتقع بلدة تومبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها نحو 2400 نسمة، في شرق مقاطعة كولومبيا البريطانية قرب حدود ألبرتا.
وتشتهر بطبيعتها الجبلية وحديقتها الجيولوجية المعترف بها من قبل اليونسكو.
وتتولى الشرطة الفيدرالية مسؤولية الأمن في معظم المناطق الريفية بالمقاطعة نظراً لعدم كفاية الكثافة السكانية لتأسيس أجهزة شرطة محلية مستقلة.
Share this content:















إرسال التعليق