رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

مضيق هرمز في قبضة إيران القوية .. ممرات خاصة ورسوم عبور للأصدقاء فقط

21 مارس 2026 8:08 ص 0 تعليق
مضيق هرمز وعدد قليل من السفن تعبر فيه بموافقة إيران فقط
مضيق هرمز وعدد قليل من السفن تعبر فيه بموافقة إيران فقط

كتب: صلاح هليل

يشهد مضيق هرمز تصعيدًا كبيرًا، بعدما سمحت إيران لبعض الدول الصديقة مثل الصين والهند وباكستان وماليزيا والعراق بتأمين مرور سفنها .

وذلك عبر الممر البحري الحيوي، في ظل مناقشة قواعد جديدة قد تشمل فرض رسوم عبور.

ويمر عبر المضيق نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية، إلا أن طهران فرضت حصارًا فعليًا عليه منذ اندلاع الحرب قبل ثلاثة أسابيع.

ما أدى إلى تراجع حركة الملاحة من أكثر من 130 سفينة يوميًا إلى نحو 3 أو 4 سفن فقط، وسط مخاوف من اختناق التجارة العالمية وارتفاع حاد في أسعار الطاقة.

ووفق صحيفة نيويورك تايمز، والتي نقلت تقريرًا عن المنظمة البحرية الدولية، فإن ألفي سفينة و20 ألف بحار باتوا عالقين بالمنطقة.

بينما تعرضت أكثر من 20 سفينة تجارية لحوادث اصطدام في محيط المضيق، ما يعكس حجم المخاطر المتزايدة.

وفي تطور لافت، أكد المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي ضرورة الاستمرار في خيار إغلاق المضيق.

مما يزيد من حدة التوترات ويهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية،  وعمل على تحكم بلاده في المضيق بصورة كبيرة.

وكشفت تقارير بحرية عن ظهور مسارات ملاحية جديدة تمر عبر المياه الإقليمية الإيرانية، خاصة بالقرب من جزيرة لارك.

حيث تخضع السفن لمراقبة مشددة من الحرس الثوري، في ظل تفاوض شركات الشحن بشكل غير مباشر مع مسؤولين إيرانيين لتأمين المرور، أحيانًا مقابل مبالغ مالية، دون ضمانات حقيقية للسلامة.

في السياق ذاته، أعلنت بغداد تواصلها مع طهران لتأمين عبور ناقلاتها، فيما أكدت نيودلهي نجاح محادثاتها المباشرة مع إيران في تأمين مرور ناقلتي غاز، مع استمرار التنسيق لتفادي أي تعطيل إضافي.

وعلى صعيد الأسواق، قفزت أسعار النفط بشكل كبير واقتربت من الضعف منذ بداية الأزمة في 28 فبراير.

مما دفع إدارة ترامب لدراسة تخفيف العقوبات على النفط الإيراني والروسي لزيادة الإمدادات العالمية، بخطوة تعكس ضغوطًا متزايدة على واشنطن.

وفي تحذير دولي، دعا مجلس المنظمة البحرية الدولية إلى تحرك عاجل لإنقاذ السفن العالقة.

بينما شدد رئيسها أرسينيو دومينغيز على ضرورة تجنب المخاطر الإضافية، مؤكدًا أن سلامة البحارة يجب أن تظل أولوية قصوى في ظل هذا التصعيد الخطير.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري