
كتب: خالد عبد الكريم
شنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً لاذعاً على سلفه إيهود باراك، الأحد، خلال كلمته في مستهل اجتماع مجلس الوزراء.
مستحضراً تصريحات قديمة لباراك وصفها بأنها “نظرية عرق جديدة” وتحمل طابعاً عنصرياً.
وذكرت القناة الرابعة عشر العبرية أن نتنياهو صدم بما نقل عن باراك خلال اجتماع عقد عام 2013 وضم جيفري إبستين ولاري سامرز، في أواخر فترة تولي باراك وزارة الدفاع.
المتحرش بالأطفال
وأضاف: “صدمت لسماع نظرية إيهود باراك العنصرية الجديدة، هذا الرجل – صديق المتحرش بالأطفال الذي زاره أكثر من 30 مرة – لا يعرف الحياء”، في إشارة مباشرة إلى علاقته بإبستين.
وبحسب ما أورده نتنياهو، فقد قال باراك خلال ذلك الاجتماع: “أعتقد أننا بحاجة إلى كسر احتكار الحاخامية الأرثوذكسية لتعريف اليهودي.
علينا فتح الأبواب أمام التحول الجماعي إلى اليهودية حتى نتمكن من التحكم في جودة المواطنين بشكل أكثر فعالية”.
كما أضاف: “كانت طريقتهم سابقاً تتمثل في إنقاذ الناس من شمال إفريقيا ومن العالم العربي – أما الآن فيمكننا أن نكون انتقائيين”.
حزب الليكود انضم بدوره إلى الهجوم، واعتبر في بيان أن ما كشف عنه يمثل “انكشافاً مذهلاً” لشخصية باراك.
نظرية إبستين
مشيراً إلى أن التسجيلات المرتبطة بإبستين تظهر اقتراحاً بـ”انتقاء اليهود واستيراد اليهود ‘الصحيحين’ فقط إلى إسرائيل”، في اتهام مباشر له بالسعي إلى هندسة ديموغرافية ذات أبعاد سياسية.
وأضاف الحزب أن “اليسار، عندما يفشل في صناديق الاقتراع، يحاول استبدال الشعب”.
كما دخل رئيس حزب شاس أرييه درعي على خط الانتقادات، متسائلاً: “تخيلوا لو أنني قلت الكلام نفسه عن الهجرة من الاتحاد السوفيتي.
ماذا كان سيفعل ليبرمان وبن كاسبيت وغيرهما؟ الجميع صامتون كالسمكة، ولا أحد يتحدث عن تصريحات إيهود باراك العنصرية”.
التصريحات فجّرت سجالاً سياسياً حاداً بين معسكري اليمين واليسار، وأعادت إلى الواجهة نقاشاً حساساً يتعلق بقضايا الهوية والهجرة وتعريف “من هو اليهودي”.
في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية حالة استقطاب متزايدة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق