
كتب: أحمد السعدني
صعّدت الخارجية الإسرائيلية هجومها على نافي بيلاي، عقب قرار منحها جائزة نوبل للسلام لعام 2026، ووجهت انتقادات حادة للجنة نوبل.
متهمة إياها بمنح الجائزة لشخص تقول الوزارة إنه تبنى مواقف معادية لإسرائيل وروّج لاتهامات وصفتها بالسياسية.
ووفق القناة الرابعة عشر العبرية، في بيان رسمي صدر يوم الجمعة، اتهمت الوزارة بيلاي بنشر ما وصفته بالأكاذيب والكراهية والافتراءات الدموية.
كما انتقدت دورها في مؤسسات الأمم المتحدة والاتهامات المتعلقة بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. وتظل هذه الاتهامات جزءًا من موقف الوزارة المعلن تجاه بيلاي وعملها.
بينما نقلت الوزارة في بيانها عبارة حادة قالت فيها إنه لو وُجدت جائزة للأكاذيب والكراهية والافتراءات الدموية، لكانت بيلاي من أبرز المرشحين لها، في تصعيد لفظي يعكس رفض إسرائيل منحها الجائزة الدولية.
ولم تقتصر انتقادات الخارجية الإسرائيلية على بيلاي، بل امتدت إلى لجنة نوبل نفسها، إذ اعتبرت أن منحها الجائزة لا يمثل، من وجهة نظر الوزارة، اعترافًا بالعدالة، وإنما يمنح شرعية لما وصفته بالكراهية والتحيز ضد إسرائيل.
بينما اختتمت الوزارة بيانها بعبارة أثارت الانتباه، إذ استحضرت اسم جوزيف غوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية، قائلة إن عليه أن يصفق من الجحيم بعد ما وصفته بمكافأة «أكبر كذبة في القرن الحادي والعشرين».
ويأتي هذا الهجوم في سياق الخلاف بشأن الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل على خلفية الحرب في قطاع غزة، ودور المؤسسات الأممية في تناول هذه الاتهامات.
Share this content:















إرسال التعليق