
كتب: باسم حسن
استقبل وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي اليوم الأحد، وفدًا من رجال الأعمال الكنديين، بحضور المهندس معتز رسلان رئيس مجلس الأعمال المصري– الكندي.
والمهندس شريف الجبلي رئيس لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب وعضو مجلس إدارة مجلس الأعمال المصري- الكندى.
وذلك في إطار الحرص على تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين البلدين الصديقين.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن وزير الخارجية أكد الاعتزاز بالعلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وكندا.
مزيد من التعاون
مشيرًا إلى التطلع لمزيد من التعاون فى المجالين الاقتصادي والتجاري، وتشجيع الشركات الكندية على التوسع فى استثماراتها في مصر.
خاصة في قطاعات الطاقة والزراعة والموارد المائية، في ضوء الحوافز الاستثمارية والمقومات الجاذبة المتاحة فى مصر .
كما أشار الوزير إلى أهمية البناء على نتائج الجولة الثانية عشرة من المشاورات السياسية بين البلدين والتي عقدت في ابريل ٢٠٢٥.
والتى شهدت زيارة وفد من رجال الأعمال المصريين إلى أوتاوا على هامشها وأجرت مباحثات هامة.
الدعم اللازم
معربًا عن استعداد وزارة الخارجية لتقديم الدعم اللازم لمجلس الأعمال المصري–الكندي لتعزيز دوره في جذب الاستثمارات الكندية إلى السوق المصرية.
ودعم نفاذ الصادرات المصرية إلى كندا، فى ظل الأولوية التي توليها الحكومة المصرية لجذب الاستثمارات الأجنبية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما استعرض وزير الخارجية المصري حزمة الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي اضطلعت بها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
وما اتخذته من إجراءات لتحسين مناخ الاستثمار، وتحديث السياسات المنظمة للأعمال، وتذليل العقبات أمام المستثمرين، بما ساهم في تطوير بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.
الجالية المصرية
وفي سياق متصل، اعرب الوزير عبد العاطي عن الاعتزاز بالجالية المصرية الكبيرة في كندا، وإسهاماتها في مختلف القطاعات داخل المجتمع الكندي.
بما يعكس عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية بين الشعبين، ويسهم في دعم العلاقات الثنائية على المستويين الرسمي والشعبي.
العلاقات الاقتصادية
وقد دار حوار تفاعلي استمع فيه الوزير عبد العاطي إلى مقترحات أعضاء الوفد وممثلي مجلس الأعمال بشأن سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مصر وكندا.
وتنشيط التبادل التجاري، وتوسيع نطاق الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز فرص التعاون بالقطاعات المختلفة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق