
كتبت: نيفين عمر
لقد شهدت أسعار الذهب العالمية انخفاضًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، مقارنة بأسعار أمس، في ظل متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية العالمية وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، ما أثر على أداء أسواق المعادن النفيسة.
ووفق وسائل إعلام أمريكية، تراجع سعر أوقية الذهب إلى نحو 4191 دولارًا في التداولات الفورية.
بينما استقرت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بالقرب من مستوى 4160 دولارًا للأوقية، مع استمرار حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق.
وفي المقابل، حافظت الفضة على مستوياتها المرتفعة نسبيًا، حيث جرى تداولها عند حدود 70 دولارًا للأوقية، في حين سجل البلاتين نحو 1668 دولارًا للأوقية خلال التعاملات.
ويأتي هذا الأداء في وقت يواصل فيه الذهب التحرك بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية، مستفيدًا من الإقبال على الأصول الآمنة.
وذلك رغم الضغوط الناتجة عن توقعات أسعار الفائدة وتحركات الأسواق المالية العالمية.
وتظل حركة الذهب مرتبطة بدرجة كبيرة بمؤشرات الاقتصاد الأمريكي وقرارات البنوك المركزية الكبرى.
بينما تستفيد الفضة من تنامي الطلب الصناعي والاستثماري، وهو ما قد يدعم استمرار التقلبات في أسواق المعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة.
ومحليًا ارتفاع بأسعار الذهب المحلية بالصاغة المصرية بعد هبوط متكرر، مع بداية تعاملات صباح الاثنين 22 يونيو 2026.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المصرية، نحو 6045 جنيهًا للبيع.
وذلك بارتفاع قدره 30 جنيه للجرام الواحد، وكان قد هبط أمس بمقدار 8 جنيه للجرام.
Share this content:















إرسال التعليق