
كتب: حاتم عمر
لقد سجلت أسعار النفط ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 7 أكتوبر، في ظل ترقب الأسواق لتطورات الإمدادات العالمية.
وذلك بالتزامن مع مخاوف من تأثير عاصفة تتجه نحو مناطق إنتاج النفط في الولايات المتحدة، إلى جانب تداعيات الهجمات التي يشنها الحوثيون في اليمن على السعودية.
بينما في المقابل، تحاول زيادة إمدادات النفط الخام القادمة من منطقة الشرق الأوسط الحد من الضغوط الصعودية على الأسعار، في وقت تواصل فيه الأسواق مراقبة التطورات الجيوسياسية وحركة الإمدادات.
أسعار النفط
ووفق رويترز، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 93 سنتًا، بما يعادل 0.92%، لتصل إلى 101.51 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:22 بتوقيت جرينتش.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 82 سنتًا، بنسبة 0.92%، لتسجل 90.25 دولار للبرميل.
بينما في مؤشر آخر على وضع سوق الخام، تراجعت مخزونات النفط الخام بمقدار 2.09 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر.
وفي تطور يتعلق بإمدادات النفط من المنطقة، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن الكميات التي يجري ضخها عبر خط أنابيب الشرق-غرب ارتفعت إلى 5.8 مليون برميل بحلول صباح الثلاثاء.
وتأتي هذه الزيادة في وقت تحاول فيه الأسواق تقييم قدرة الإمدادات على مواجهة المخاطر التي تحيط بالإنتاج والنقل في عدد من المناطق الرئيسية.
وفي الولايات المتحدة، تترقب أسواق الطاقة تأثير عاصفة تتشكل حاليًا في خليج المكسيك، بعدما أفاد خبراء أرصاد جوية أمس الثلاثاء بأنها قد تتحول خلال يومين إلى أول إعصار في المحيط الأطلسي لعام 2026.
وتزداد أهمية العاصفة بالنسبة لأسواق النفط، مع توقعات بأن تمر في مناطق تضم منشآت لإنتاج النفط والغاز.
وتنتج المناطق البحرية في خليج المكسيك الواقعة في مسار العاصفة نحو 15% من الخام الأمريكي، إلى جانب 5% من إنتاج الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة.
بينما في الوقت نفسه، لا تزال العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بعيدة عن الوصول إلى حل، وسط استمرار الحرب للشهر الثامن بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
الاضطرابات الجيوسياسية
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء إنه لا أحد يعرف من يدير إيران، في تصريحات تعكس استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات بين الجانبين.
وتتحرك أسعار النفط حاليًا بين عاملين متعارضين؛ أولهما المخاوف من اضطراب الإمدادات نتيجة العاصفة المنتظرة في خليج المكسيك والتوترات في الشرق الأوسط، وثانيهما زيادة تدفقات الخام من المنطقة.
Share this content:















إرسال التعليق