
كتب: صلاح هليل
خرج نجم البوب البريطاني إد شيران عن صمته بشأن الأزمة التي أثارها استبعاد مغني الراب ماكلمور من العروض الافتتاحية لجولته.
مقدمًا اعتذارًا عن الطريقة التي تعامل بها مع القضية، في الوقت الذي أعلن فيه موقفًا أكثر وضوحًا تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة.
إد شيران يهاجم ويعتذر
بينما خلال حفله في فيلادلفيا، السبت، وهو أول ظهور له على المسرح منذ اندلاع الأزمة، قال شيران أمام الجمهور إنه اضطر إلى اتخاذ قرارات صعبة، مضيفًا: «أنا أرتكب أخطاء، وأنا آسف جدًا جدًا».
ووفق رويترز، تحدث شيران في بداية الحفل الذي أقيم على ملعب لينكولن فاينانشال فيلد عن هجوم حركة حماس في أكتوبر 2023.
واصفًا إياه بأنه «مروع»، لكنه انتقد في المقابل الحرب الإسرائيلية التي أعقبته، واعتبرها «كارثية ولا يمكن تبريرها وغير متناسبة»، مشيرًا إلى حجم الخسائر والنزوح في قطاع غزة.
كما وجه نجم البوب انتقادات إلى ما وصفه بـ«الظلم الممنهج» في الضفة الغربية، في إشارة إلى التوسع الكبير في المستوطنات اليهودية الذي سمحت به الحكومة الإسرائيلية اليمينية.
أزمة ماكلمور
بينما تفجرت أزمة شيران وماكلمور بعدما نشر الأخير على حسابه في إنستاجرام أن روبرت كرافت، مالك فريق نيو إنجلاند باتريوتس، أبلغ شيران بأنه لن يسمح لماكلمور بالغناء في ملعب جيليت بمدينة فوكسبره في ماساتشوستس، حيث من المقرر أن يحيي شيران حفلين يومي 25 و26 سبتمبر.
وكان ماكلمور قد قال «فلسطين حرة» خلال حفل له في 4 سبتمبر على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي، قبل أن ينسحب فنانون آخرون من العروض الافتتاحية لجولة شيران تضامنًا معه.
ورغم موافقته على استبعاد ماكلمور، أكد شيران أنه يشعر بقلق بالغ من تدخل ملاك أماكن الحفلات في المحتوى الذي يقدمه الفنانون، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات لا ينبغي أن تحدث في «العالم الحر».
وفي الوقت نفسه، أظهرت آراء الجمهور في فيلادلفيا تباينًا بشأن الأزمة، إذ قالت المعلمة جوي فان رولر، البالغة 55 عامًا، إنها تدعم الفنانين معًا ولا ترى ضرورة لتحويل الأمر إلى قضية سياسية.
بينما رأى المصمم خافيير هرنانديز، البالغ 62 عامًا، أن ماكلمور كان من الأفضل ألا يتحدث في السياسة خلال حفله.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق