رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

إسرائيل تطلق النار على الأهالي جنوب لبنان .. مصابون وجرحى

إسرائيل تطلق النار على الأهالي جنوب لبنان
إسرائيل تطلق النار على الأهالي جنوب لبنان – أرشيفية

وكالات الأنباء

قامت إسرائيل، صباح اليوم، بمهاجمة جنوب لبنان، مما أسفر عن استشهاد واصابة 17 بعد توجه عدد من الأهالي سيرا على الأقدام إلى منازلهم في البلدتين.

وذلك رغم انتهاء مهلة انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، ولا تزال القوات الإسرائيلية ترابض في عدة بلدات.

في حين عمد أهالي بعض القرى الحدودية ومنها كفركلا، إلى التوجه لمنازلهم، إلا أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار عليهم.

فقد أفادت مراسلة العربية، اليوم الأحد، بوقوع 17 جريحا برصاص الجيش الإسرائيلي.

وذلك في بلدة كفركلا وحولا، بعد توجه عدد من الأهالي سيرا على الأقدام إلى منازلهم في البلدتين.

كما أضافت أن عددا من السكان النازحين، حاولوا أيضا الدخول إلى بلدة الطيبة، رغم منعهم من قبل الجيش اللبناني.

وذلك عند مدخل القنطرة، بسبب وجود الجيش الإسرائيلي على بعد كلم من الحاجز.

كذلك توجه عدد من الأهالي، إلى قرية عيتا الشعب الحدودية والخيام.

وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت شابين في بلدة حولا الجنوبية، واقتادتهما إلى جهة مجهولة، فيما قتل شخص.

في حين رصدت تعزيزات الجيش اللبناني، عند مدخل بلدة عيتا الشعب، وغيرها من القرى.

أتت تلك التطورات، بعد ساعات على تجديد الجيش الإسرائيلي تحذيره لسكان عشرات القرى اللبنانية قرب الحدود من العودة إليها.

علماً أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 27 نوفمبر الماضي بوساطة أمريكية، نص على وجوب سحب إسرائيل قواتها خلال 60 يوما.

أي بحلول 26 يناير، على أن يترافق ذلك مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل).

كما نص على وجوب أن يسحب حزب الله الذي تلقى ضربات موجعة خلال الحرب أو ما أسماها حرب إسناد غزة.

وفقد خلال الحرب العديد من قادته الكبار، عناصره وتجهيزاته والتراجع إلى شمال نهر الليطاني.

الذي يبعد حوالي 30 كيلومترا من الحدود، وتفكيك أي بنى عسكرية متبقية في الجنوب.

لكن إسرائيل أكدت يوم الجمعة الماضي، أن قواتها لن تنجز الانسحاب نظرا لعدم تنفيذ لبنان الاتفاق بشكل كامل، حسب زعمها.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان، أن عملية الانسحاب المرحلي ستتواصل بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

في حين حمّل الجيش اللبناني إسرائيل مسؤولية عدم استكمال انتشاره.

وأوضح في بيان أنه يواصل تطبيق خطة عمليات تعزيز الانتشار في منطقة جنوب الليطاني منذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار.

وذلك بالتنسيق مع اللجنة الخماسية المشرفة على تطبيقه وقوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل).

وأقر بحصول تأخير في عدد من المراحل نتيجة المماطلة في الانسحاب من الجانب الإسرائيلي.

مؤكدا جاهزيته لاستكمال انتشاره فور انسحاب الأخير، إذا التزمت هي بذلك.

من جهته، حذر حزب الله من أن عدم احترام إسرائيل مهلة الانسحاب، يُعتبر تجاوزاً فاضحاً للاتفاق وإمعانا في التعدي على السيادة اللبنانية.

علاوة على دخول الاحتلال فصلا جديدا، من دون أن يحدّد طبيعة ردّه على ذلك.

يذكر أنه رغم سريان الهدنة، أعلنت إسرائيل مرارا ، تنفيذ ضربات ضد منشآت أو أسلحة للحزب في الجنوب.

بينما عمدت قواتها بشكل دوري، إلى تفخيخ وتفجير وإحراق منازل ومبانٍ في القرى الحدودية، حيث ما زالت تنتشر هناك.

نقلًا عن العربية

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري