
كتب: خالد عبد الكريم
أعلن سفير إيران لدى موسكو كاظم جلالي أن بلاده أقرت استثناءات تتعلق بدفع رسوم عبور السفن في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن هذه الإعفاءات تستهدف الدول الصديقة، وعلى رأسها روسيا.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن جلالي تأكيده أن طهران تسعى لتفعيل هذه الاستثناءات بما يخدم علاقاتها الاستراتيجية، لافتًا إلى أن القرار لا يزال قيد التطوير وفقًا للظروف السياسية والاقتصادية.
وفي سياق متصل، أعرب السفير الإيراني عن أمله في تسريع وتيرة العمل في الوحدات الجديدة داخل محطة بوشهر للطاقة النووية.
مؤكدًا استمرار التنسيق مع الجانب الروسي، خاصة مع العاملين في شركة روساتوم.
وأوضح جلالي في تصريحات لشبكة “ريا نوفوستي” أن هناك تواصلاً مستمرًا بين الجانبين.
معربًا عن أمله في تهيئة الظروف التي تسمح للخبراء الروس بمواصلة أعمالهم داخل إيران دون عوائق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في الممرات البحرية الحيوية، حيث يمثل مضيق هرمز أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.
مما يجعل أي قرارات تتعلق بحركة السفن فيه محط اهتمام دولي واسع، ويؤدي غلقه لمشكات اقتصادية عالمية خطيرة.
وكانت قد أعلنت إيران صباح اليوم عن وصول سفينة إيرانية محملة بالمواد الغذائية إلى سواحلها، بعد عبورها بحر عمان .
وذلك بمرافقة زوارق تابعة للبحرية الإيرانية، وتحديدًا الحرس الثوري الإيراني.
ووفقًا لما أعلنته وسائل إعلام إيرانية، نجحت السفينة في استكمال رحلتها رغم ما وصفته بمحاولات من جانب البحرية الأمريكية لاعتراضها أو احتجازها.
حيث تولت الزوارق الإيرانية تأمين مسارها حتى وصولها بسلام إلى الأراضي الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، خاصة عقب إعلان هدنة مؤقتة على خلفية الهجمات الأمريكية على إيران.
وسط مخاوف إقليمية وعالمية من تجدد التصعيد في الممرات البحرية الحيوية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق