
كتب: خالد عبد الكريم
شهد عدد من محافظات سوريا، الأحد 13 سبتمبر، احتجاجات رفضًا لقرار رفع أسعار المشتقات النفطية والمحروقات، وسط تحركات شعبية في عدد من المدن والطرق الرئيسية.
بينما ذكرت الإخبارية السورية أن محتجين قطعوا طريق M5 قرب معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي.
وذلك اعتراضًا على قرار رفع أسعار المحروقات، ما أدى إلى إغلاق الطريق في المنطقة.
وفي ريف حلب الشمالي، خرج أهالي مدينتي مارع والباب في وقفات احتجاجية، رفضًا لقرار رفع أسعار المحروقات الصادر عن وزارة الطاقة، وفقًا لما أورده مراسل الإخبارية السورية.
وشهدت مدينة الرقة أيضًا احتجاجات على خلفية القرار، حيث تدخلت وحدات أمن الفعاليات وأمن الطرق لإعادة فتح الطرقات التي أغلقت.
كما عملت في ذات الوقت على إخماد الإطارات المشتعلة التي استخدمها محتجون خلال التحركات.
بينما تأتي هذه الاحتجاجات عقب إصدار اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية، السبت، نشرة أسعار جديدة ومؤقتة للمشتقات النفطية، وهو القرار الذي أثار اعتراضات في عدد من المناطق السورية.
ويأتي رفع الأسعار في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية ظروفًا استثنائية. لم تقتصر تداعياتها على ارتفاع أسعار النفط الخام، وإنما امتدت بصورة أكبر إلى المشتقات النفطية المكررة.
وترتبط هذه التطورات بتراجع المعروض من بعض المنتجات النفطية، إلى جانب تعطل واضطراب طاقات تكريرية في عدد من الدول المنتجة، الأمر الذي انعكس على أسواق المشتقات النفطية.
بينما تكشف الاحتجاجات الأخيرة عن حجم الاعتراض على تأثير أسعار المحروقات في الحياة اليومية.
وذلك في ظل ارتباطها المباشر بتكاليف النقل والخدمات والعديد من الأنشطة الاقتصادية والمعيشية.
Share this content:















إرسال التعليق