
كتب: خالد عبد الكريم
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، مخيم العين غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، ونفذت عمليات دهم وتفتيش داخل المخيم.
بينما أفادت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن قوات الاحتلال داهمت أحد المنازل داخل المخيم وفتشته، وألحقت به أضرارًا مادية، دون الإبلاغ عن تنفيذ أي اعتقالات خلال العملية.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مساء أمس مناطق مختلفة في محافظة بيت لحم، وتمركزت في مناطق باب الزقاق وشارع القدس–الخليل ومحيط المدخل الشمالي للمدينة، دون تسجيل مداهمات للمنازل أو اعتقالات.
كما شملت التحركات العسكرية مخيمي عايدة والعزة شمال بيت لحم، إلى جانب مدينة بيت جالا وبلدة الخضر. حيث تمركزت القوات في حي البالوع وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع في المنطقة.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية اقتحامات متكررة وعمليات مداهمة تنفذها قوات الاحتلال، وسط حالة من التوتر الميداني المستمر.
تعكس الاقتحامات المتواصلة من جانب الاحتلال الإسرائيلي في مدن ومخيمات الضفة الغربية استمرار التوتر الأمني في المنطقة.
حيث تتركز التحركات العسكرية غالبًا في المخيمات والمناطق السكنية المكتظة بالمواطنين الفلسطينيين.
ويؤدي تكرار هذه العمليات إلى زيادة حالة الاحتقان الميداني، في وقت تتابع فيه الأطراف المختلفة تطورات الأوضاع على الأرض.
وكانت قد توصلت الفصائل الفلسطينية أمس لمواقف «متقاربة» مع الوسطاء من مصر، وقطر، وتركيا بشأن التعديلات على بنود خريطة الطريق، مع التركيز بشكل أساسي على البند الإشكالي «الثامن» المتعلق بسلاح غزة.
بينما نصت الصيغة المعدلة لـ«البند الثامن» كما اطلعت «الشرق الأوسط» على: «تنفيذ عملية حصر وتخزين السلاح (البنى التحتية) بشكل تدريجي.
وعلى مراحل وفق جدول زمني بالتزامن مع انسحاب إسرائيل من المناطق التي تسيطر عليها في قطاع غزة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق