
كتب: صلاح هليل
إيذانًا ببدء التصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، بدأت الولايات المتحدة مرحلة جديدة من المنافسة السياسية مع فتح مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في عدد من ولايات الساحل الشرقي،
تلك الانتخابات التي يترقبها الحزبان الجمهوري والديمقراطي باعتبارها محطة حاسمة في تحديد موازين القوى داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.
بينما تتجاوز أهمية هذه الانتخابات مجرد التنافس على مقاعد الكونجرس، إذ ترتبط بصورة مباشرة بقدرة الرئيس دونالد ترامب على مواصلة تنفيذ برنامجه السياسي خلال العامين المتبقيين من ولايته، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة وتداعيات الحرب على إيران.
وتشهد المنافسة صراعًا بين الجمهوريين والديمقراطيين للسيطرة على الكونجرس.
وسط ترقب لنتائج التصويت وما قد تفرضه من تغيرات على المشهد السياسي الأمريكي ومسار أجندة الإدارة الحالية.
بينما بدأت عملية الاقتراع في عدد من الولايات الواقعة على الساحل الشرقي. على أن تنضم إليها تباعًا ولايات أخرى، من بينها نيويورك ونيوجيرسي وفيرجينيا وكونيتيكت وإنديانا وكنتاكي وماين ونيوهامبشير.
وتختلف مواعيد فتح مراكز التصويت من ولاية إلى أخرى، بل ومن منطقة لأخرى داخل بعض الولايات، مع استمرار استقبال الناخبين وفق الجداول الزمنية المحددة لكل منطقة.
Share this content:














إرسال التعليق