
كتب: منير عوض
شهد مضيق باب المندب تطورات جديدة في حركة الملاحة البحرية، بعدما أفادت تقارير إعلامية بتحويل مسار ما لا يقل عن تسع سفن كانت تعتزم عبور المضيق.
وذلك عقب إعلان جماعة أنصار الله في اليمن فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالسعودية.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن شبكة “المسيرة” اليمنية، أن وكالة “فرانس برس” ذكرت أن من بين السفن التي غيّرت مسارها ناقلات كانت تنقل النفط من ميناء ينبع السعودي، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية في البحر الأحمر.
وبحسب التقرير، نقلت وكالة “فرانس برس” عن الغرفة الدولية للشحن أن عدداً من السفن تلقى تحذيرات من الجانب اليمني.
تفيد تلك التحذيرات بأنها قد تصبح أهدافًا للهجمات إذا خالفت التعليمات الصادرة عن القوات المسلحة اليمنية واستمرت في نقل أو تحميل النفط السعودي.
وكانت جماعة أنصار الله قد أعلنت، الاثنين الماضي، فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالسعودية.
وذلك في خطوة وصفت بأنها قد تؤدي إلى اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
كما وجهت الجماعة رسائل لشركات الشحن حذرت فيها من أن أي سفينة تقوم بتحميل أو تفريغ النفط السعودي ستتعرض للاستهداف.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات السعودية أو من التحالفات البحرية الدولية بشأن ما ورد في هذه التقارير، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيلها.
قراءة في الحدث
يعكس تحويل مسار عدد من السفن حساسية حركة الملاحة بباب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والتجارة الدولية.
ويؤدي أي تصعيد أمني في هذا المضيق إلى زيادة المخاوف بشأن سلامة خطوط الإمداد العالمية، وارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري.
وفي ظل استمرار التوترات الإقليمية، تبقى تطورات البحر الأحمر وباب المندب محل متابعة دقيقة من شركات الشحن والأسواق العالمية.
نظرًا لما قد تتركه من آثار مباشرة على حركة التجارة وأسعار الطاقة على مستوى العالم بأسره.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق