
كتب: منير عوض
في تطور لافت، تتجه كوريا الجنوبية إلى توسيع نطاق عمليات وحدتها البحرية لمكافحة القرصنة، لتشمل مناطق أقرب إلى مضيق هرمز.
وذلك في خطوة تأتي وسط ضغوط أمريكية متزايدة على سول للمساهمة في دعم التحركات المرتبطة بالحرب مع إيران وتأمين الملاحة في المنطقة.
ووفقًا لوكالة رويترز، أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الحكومة ستتقدم بمقترح إلى البرلمان لتمديد فترة انتشار الوحدة البحرية، التي تنتهي مهمتها الحالية بنهاية عام 2026، وذلك تأكيدًا لما أوردته وكالة يونهاب للأنباء.
وتتمركز الوحدة في خليج عدن منذ عام 2009، وتتمثل مهمتها الأساسية في حماية السفن التجارية وضمان سلامة حركة الملاحة البحرية.
زيادة القوات البحرية
وبحسب محطة «واي.تي.إن»، تضم القوة الكورية الجنوبية حاليًا مدمرة تزن 4400 طن، وطائرة هليكوبتر مخصصة للعمليات البحرية، وما يصل إلى 3 قوارب مطاطية ذات قواعد صلبة، إلى جانب نحو 300 فرد.
ويستهدف المقترح الجديد توسيع النطاق الجغرافي لعمليات الوحدة، بحيث يمتد إلى المياه القريبة من ميناء الدقم في سلطنة عمان، الذي يقع على مسافة تقارب 650 كيلومترًا من مضيق هرمز.
ويتطلب تنفيذ الخطة موافقة الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج ومجلس الوزراء، فيما ذكرت صحيفة «كوريا هيرالد» أن سول تعتزم أيضًا نشر طائرة دورية بحرية من طراز «بي-8 إيه»، وزيادة عدد أفراد الوحدة بنحو 75 فردًا.
ضغوط ترامب
وتأتي هذه التحركات رغم تأكيد الرئيس الكوري الجنوبي، في 18 سبتمبر، أن بلاده لن تنشر أصولًا عسكرية في الشرق الأوسط بصورة قد تدفعها إلى الانخراط في صراع.
مشيرًا في ذات الوقت نفسه إلى أن سول تدرس توسيع دورها في حماية الملاحة بالمنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انتقد كوريا الجنوبية بسبب ما وصفه بضعف دعمها فيما يتعلق بالوضع مع إيران.
كما قلص تدريبات عسكرية مشتركة بين البلدين خلال الصيف الماضي، وهو ما أثار مخاوف لدى الحليف الآسيوي بشأن طبيعة علاقته الأمنية مع واشنطن.
Share this content:














إرسال التعليق