رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

ترامب يؤجل هجومًا على إيران بشروط .. وإيران تتوعد بالرد في حال الهجوم عليها

2 أغسطس 2026 7:03 ص 0 تعليق
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - أرشيفية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – أرشيفية

كتب:  صلاح هليل

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تأجيل أي هجوم جديد على إيران في الوقت الحالي، مؤكدًا أن القرار مرهون بالتوصل سريعًا إلى اتفاق يوقف الطموحات النووية الإيرانية ويضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز، قال ترامب عبر منصة “تروث سوشال” إن إيران، إلى جانب “دول أخرى في الشرق الأوسط”، طلبت مهلة قصيرة لإتمام اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز “بشكل فوري وكامل وشامل”، وإنهاء ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني.

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه وافق على تعليق تنفيذ الهجوم، معتبرًا أن ذلك يصب في مصلحة الاستقرار العالمي، وكذلك في مصلحة مستقبل إيران، شريطة التوصل إلى اتفاق خلال فترة وجيزة.

وأكد ترامب في منشوره أن إسرائيل تؤيد هذا التوجه، قائلًا:

“إسرائيل تنضم إليّ في هذا الالتزام”، في حين لم تصدر الحكومة الإسرائيلية حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن ما أورده الرئيس الأمريكي.

في المقابل، كانت إيران قد حذرت في وقت سابق من الأسبوع من أي تحرك عسكري أمريكي جديد، مؤكدة أنها سترد بصورة حاسمة على أي هجوم يستهدف أراضيها أو مصالحها.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عبر تطبيق تيليجرام:

“إنه بحث خلال اتصالات مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان التطورات الإقليمية”.

مشددًا على أن طهران ستواجه أي “عدوان” بحزم، كما ناقش الأطراف تداعيات ما وصفه بالأعمال الأمريكية المزعزعة للاستقرار واحتمالات اتساع رقعة التوتر في المنطقة.

يشير إعلان ترامب إلى محاولة الجمع بين الضغط العسكري وفتح باب التسوية الدبلوماسية في آن واحد.

إذ يربط تعليق أي عمل عسكري بالتوصل إلى اتفاق سريع يعالج الملف النووي الإيراني ويؤمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.

وفي المقابل، تتمسك إيران بخيار الردع وتؤكد استعدادها للرد على أي هجوم، ما يعني أن المنطقة لا تزال تعيش مرحلة دقيقة تتوقف فيها فرص التهدئة على نجاح المفاوضات خلال الفترة المقبلة.

كما أن أي تقدم في هذا المسار قد ينعكس مباشرة على أسواق النفط وحركة التجارة الدولية.

بينما قد يؤدي فشل المفاوضات إلى إعادة التصعيد العسكري ورفع مستوى التوتر في الشرق الأوسط.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري