رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

ترامب يتوعد إيران بضرب الجسور ومحطات الطاقة رداً على استهداف السفن بهرمز

22 يوليو 2026 6:52 م 0 تعليق
دونالد ترامب الرئيس الأمريكي يهدد إيران - أرشيفية
دونالد ترامب الرئيس الأمريكي يهدد إيران – أرشيفية

كتب: صلاح هليل

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، من أن الولايات المتحدة ستستهدف البنية التحتية الإيرانية إذا استمرت إيران في مهاجمة السفن داخل مضيق هرمز، في أحدث تصعيد ضمن الأزمة المتفاقمة بين البلدين.

ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار الحرب واتساع تداعياتها على أمن الطاقة العالمي.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ترامب قوله إن الولايات المتحدة “ستدمر جسراً أو محطة طاقة في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز”.

وذلك في إشارة إلى تبني سياسة الرد المباشر على أي هجمات تستهدف الملاحة الدولية.

ويأتي هذا التهديد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الصراع. خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل نتيجة الهجمات الإيرانية.

وهو ما يهدد بإرباك أسواق الطاقة العالمية ويدفع أسعار الوقود إلى الارتفاع، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.

ميدانياً، شنت الولايات المتحدة خلال ليل الأربعاء موجة جديدة من الضربات على أهداف داخل إيران.

فيما دوّت أصوات الدفاعات الجوية في سماء العاصمة طهران أثناء التصدي لهجمات جوية.

في المقابل، أطلقت إيران هجوماً صاروخياً استهدف مدينة أردنية تقع على الحدود مع إسرائيل.

كما فُعلت صافرات الإنذار في كل من البحرين والسعودية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة إلى دول أخرى في المنطقة.

ومع تعثر المساعي الدبلوماسية وعدم إحراز تقدم في المفاوضات، اتجه الطرفان إلى تصعيد استهداف البنية التحتية.

وأشارت التقارير إلى أن إيران ردت على الضربات الأمريكية باستهداف منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه التي تمثل مصدراً رئيسياً لمياه الشرب في عدد من دول الخليج التي تعاني من شح الموارد المائية.

يشير التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران إلى انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة، إذ لم تعد الضربات تقتصر على المواقع العسكرية، بل امتدت إلى التهديد باستهداف البنية التحتية الحيوية، وهو ما قد يضاعف التداعيات الإنسانية والاقتصادية.

كما أن استمرار التوتر بمضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، يضع أسواق الطاقة أمام موجة جديدة من التقلبات.

بينما تزداد المخاوف من اتساع رقعة الصراع إقليمياً في ظل غياب مؤشرات على قرب استئناف المفاوضات أو التوصل لتهدئة سياسية.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري