
كتب: طه عبد السميع
لقد حددت وزارة الأوقاف المصرية موضوع خطبة الجمعة القادمة 18 من محرم الموافق 3 من يوليو 2026 تحت عنوان: ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين .
مؤكدة أن اختيار الموضوع يأتي انطلاقًا من منهج شرعي منضبط، وحرصًا على تناول القضايا التي تمس المجتمع.
مع استمرار جهودها في نشر فضائل التسامح والاعتدال، وتعزيز روح الانتماء والوحدة الوطنية.
خطبة الجمعة القادمة
وقالت وزارة الأوقاف أن الهدف المراد توصيله: الهدف المراد توصيله: فضل مصر وخصوصيتها، وأن الأمن والأمان أساس استقرار الأوطان ونهضتها.
ونعمة الأمن والأمان يمكن اعتبارها من أعظم النعم التي يمنّ الله بها على البلاد، وبخاصة على مصر.
حيث يربط بين استقرار الأمن وازدهار الحياة في مختلف جوانبها؛ من انتشار العلم، وازدهار العمران، وتوثق العلاقات الاجتماعية، واستقرار العبادات والمعايش، وصولًا إلى تحقيق السعادة الدنيوية والأخروية.
ويؤكد أن اختلال الأمن يؤدي إلى اضطراب شامل يمس حياة الناس في الدين والمعاش والعلم والعلاقات الاجتماعية، ويؤدي إلى الفوضى وانتشار الخوف وتدهور المجتمعات.
بينما تبرز الأوقاف مكانة مصر التاريخية والدينية، موضحة أنها بلد مبارك ارتبط بالأنبياء والأولياء والصالحين.
وورد ذكرها في العديد من الروايات والتراث الإسلامي بوصفها أرضًا ذات فضل وخير وبركة، ومحلًا للعلم والحضارة والسكينة.
كما تشير إلى ما نسب من أقوال للحكماء والمؤرخين حول تميز مصر بكثرة خيراتها وتنوع حضارتها وعمق تاريخها.
بينما ذكرت الاوقاف أن الأمن في مصر مرتبط برعاية إلهية خاصة، مستشهدًا بنصوص دينية وقصص تاريخية تشير إلى أن هذه الأرض كانت موطنًا لكثير من الأنبياء والصالحين، وأنها ارتبطت بالاستقرار والبركة عبر العصور.
كما تبرز أهمية الأدب مع الله تعالى في طلب الأمن واعتبار المشيئة الإلهية جزءًا من كل نعمة.
وتؤكد أن نعمة الأمن لا تقدّر بثمن، فهي أساس الحياة المستقرة، وبدونها يفقد الإنسان الطمأنينة في كل تفاصيل حياته.
داعية إلى شكر الله على هذه النعمة العظيمة، والمحافظة عليها، والتضرع بأن يديم الله الأمن على مصر وسائر البلاد. ويحفظها من الفتن والاضطرابات.
وللمسلم أن يتأمل ما جاء في الحديث عَنْ عبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الخَطْمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ معَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا» (رواه الترمذي، وابن حبان).
اقرأ أيضًا:
اقرأ أيضًا:
Share this content:














إرسال التعليق