
كتب: خالد عبد الكريم
كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تنسيق مكثف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الخطوات المقبلة تجاه إيران، في ظل تصاعد التوترات داخل مضيق هرمز وانهيار وقف إطلاق النار، ما أعاد سيناريو المواجهة العسكرية إلى الواجهة من جديد.
وذكرت القناة الرابعة عشر العبرية أن واشنطن وتل أبيب رفعتا مستوى التنسيق الأمني والسياسي.
بينما نقلت شبكة CNN عن مصدر إسرائيلي أن الاستعدادات الجارية تشمل جولة جديدة من الضربات المحتملة تستهدف البنية التحتية للطاقة إلى جانب شخصيات إيرانية بارزة.
وأشار المصدر إلى أن غالبية هذه الخطط كانت جاهزة للتنفيذ قبل إعلان وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.
إلا أنها عادت الآن إلى دائرة التحرك بعد إطلاق إيران صاروخًا في الخليج مطلع الأسبوع الجاري.
وبحسب التقرير، فإن الهدف من التحرك العسكري المحتمل لا يتمثل في إشعال حرب شاملة. بل تنفيذ حملة سريعة ومركزة تستخدم الضغط العسكري لتحقيق مكاسب سياسية ودفع طهران إلى تقديم تنازلات إضافية على طاولة المفاوضات.
وأكد المصدر الإسرائيلي أن القرار النهائي بشأن أي تصعيد عسكري يبقى بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ترامب أبدى مؤخرًا انزعاجه من تعثر المفاوضات واستمرار التوتر بمضيق هرمز، لكنه لا يزال يرفض الانخراط في حرب واسعة النطاق.
وفي تل أبيب، تتزايد الشكوك حول فرص نجاح المسار التفاوضي، خاصة بعد تجدد إطلاق الصواريخ الإيرانية هذا الأسبوع، وهو ما سرّع من وتيرة الاستعدادات الأمنية والعسكرية.
وكشفت التقارير أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد خلال الأيام الماضية اجتماعات أمنية مصغرة شديدة السرية.
مع فرض تعتيم كامل على تفاصيل الأهداف المحتملة، كما وجّه الوزراء بعدم الإدلاء بأي تصريحات علنية تخص إيران.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق