
كتب: أسامة زين
في ضربة أمنية جديدة، نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية في إسقاط الدجال، وهو أحد أخطر مدّعي العلاج الروحاني بالمحافظة.
وذلك بعدما تحولت شكاوى الأهالي إلى خيط كشف شبكة من الدجل والنصب داخل إحدى القرى.
البداية كانت مع بلاغات متكررة من سكان القرية، أكدوا خلالها تضررهم من نشاط شخص أوهم المواطنين بامتلاكه قدرات خارقة على العلاج وفك السحر وحل الأزمات، مقابل مبالغ مالية وهدايا يحصل عليها من ضحاياه.
وفي الوقت نفسه، تلقى مركز شرطة طنطا بلاغاً من ربة منزل اتهمت زوجها بالتعدي عليها وطردها وأطفالها من منزل الزوجية.
علاوة على الاستيلاء على متعلقاتها ومصوغاتها الذهبية، بسبب اعتراضها على نشاطه المشبوه.
وعقب تقنين الإجراءات، داهمت القوات منزل المتهم وتمكنت من ضبطه، لتكشف التحريات مفاجأة مدوية.
إذ تبين إدارته صفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأعمال الدجل والشعوذة واستقطاب الضحايا بزعم العلاج الروحاني.
وخلال التحقيقات، اعترف المتهم بطرد زوجته وأبنائه من المنزل، لكنه أنكر الاستيلاء على الذهب.
لتأتي المفاجأة الثانية عندما تراجعت الزوجة عن أقوالها، مؤكدة أن اتهام السرقة كان بسبب خلافات أسرية، وأنها قامت ببيع المصوغات بنفسها.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهم، فيما تواصل الجهات المختصة فحص نشاطه للكشف عن ضحايا آخرين سقطوا بفخ الوهم والدجل.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق